logo
العالم العربي

دمشق تتهم "قسد" بابتزاز المجتمع الدولي في ملف الإرهاب

علم سورياالمصدر: (أ ف ب)

رفضت الحكومة السورية، اليوم الأحد، أية محاولة لاستخدام ملف الإرهاب كورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي، واصفة بيان صادر عن "الإدارة الذاتية" بأنه تضمن جملة من المغالطات والاتهامات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي وخلط الأوراق.

وأكدت الحكومة السورية في بيان رسمي، اليوم الأحد، أن ما ورد في بيان "الإدارة الذاتية" من تحذيرات بشأن سجون تنظيم "داعش" لا يعدو كونه توظيفاً سياسياً لورقة الإرهاب وممارسة لنوع من الضغط والابتزاز الأمني.

وأصدرت قوات "قسد" بيانا، في وقت سابق من اليوم، اتهمت الجيش السوري بأنه أطلق عناصر من داعش في سجن الشدادي، فيما نفت وزارة الدفاع السورية بيان القوات الكردية أو أنها هاجمت السجن.

بينما قالت الحكومة السورية في بيانها، إن الإصرار على ربط تحركات إنفاذ القانون واستعادة شرعية الدولة بخطر تنشيط خلايا الإرهاب يشكل محاولة مكشوفة لقلب الحقائق، وتأجيج الصراع بهدف الإبقاء على سلطة فُرضت بقوة السلاح. 

أخبار ذات علاقة

انتشار أمني في مدينة الرقة

الحكومة السورية تتهم "قسد" بإعدام سجناء خلال انسحابها من الرقة (فيديو)

وأكدت الحكومة السورية جاهزيتها الكاملة عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية للقيام بواجباتها في مكافحة الإرهاب، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على تنظيم "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

"كما تتعهد الدولة السورية بتأمين كل مراكز الاحتجاز وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة، وضمان عدم فرار أي من عناصر تنظيم داعش المحتجزين وعودتهم إلى الساحة مجدداً، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أمنها الوطني وأمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين"، بحسب البيان.

وفي هذا الإطار، حذّرت الحكومة السورية قيادة "قسد" من مغبة الإقدام على أي خطوات متهورة تتمثل في تسهيل فرار محتجزي تنظيم "داعش" أو فتح السجون لهم كإجراء انتقامي أو كورقة ضغط سياسية.

وأضافت أن "أي خرق أمني في هذه السجون ستقع مسؤوليته المباشرة على الجهة المسيطرة عليها حالياً، وستتعامل الدولة السورية مع أي فعل من هذا القبيل بوصفه جريمة حرب وتواطؤاً مباشراً مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة بأسرها".

وأوضحت الحكومة السورية أن عملياتها العسكرية تهدف حصراً إلى استعادة الأمن والاستقرار وحماية المدنيين ومنع عودة الإرهاب بجميع أشكاله، مجددة التزامها التام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وبحماية المنشآت الحيوية، وضمان حقوق جميع السوريين من دون أي تمييز.

وتشدد الحكومة السورية على أن استعادة الدولة، بمؤسساتها الشرعية، لسيادة القانون على كامل الأراضي السورية، هي الضمانة الوحيدة والنهائية لإنهاء ملف تنظيم “داعش” بشكل جذري، وإغلاق ملف النزوح والتهجير، وإعادة بناء السلم الأهلي على أسس العدل والسيادة الوطنية الكاملة والمواطنة المتساوية بين جميع السوريين. 

أخبار ذات علاقة

جنود من الجيش السوري

الجيش السوري يتهم "قسد" بإطلاق سراح عناصر من "داعش" في الشدادي

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC