ترامب: دمرنا 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال 3 أيام
أعرب السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، اليوم الاثنين، عن أمله في أن تبدأ المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح في شمال الليطاني بسرعة وتنتهي بسرعة".
جاءت تصريحات عيسى عقب اجتماع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام مع سفراء اللجنة الخماسية التي تضم كلا من سفراء السعودية وليد بخاري، فرنسا هيرفي ماغرو، قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، مصر علاء موسى والولايات المتحدة.
بدوره قال سلام بعد الاجتماع إنه شدد للسفراء على "عزمنا الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التي تليها"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
وكان الجيش اللبناني أعلن في بيان الأسبوع الماضي، أن خطته لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعال وملموس على الأرض.
وركزت هذه المرحلة على توسيع الحضور العملاني للمؤسسة العسكرية، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
من جهته، بين السفير المصري علاء موسى أن الاجتماع ناقش "أمورًا تمت مع نهاية العام وتحديدا انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح في جنوب الليطاني، وعزم الحكومة على البدء بالمرحلة الثانية مع بداية شهر شباط المقبل لتكون هناك خطة في هذا الإطار".
وأضاف: "ما استمعنا إليه من الرئيس سلام أن هناك التزامًا بالبدء في المرحلة الثانية، وهو دور الحكومة بان تطلب من الجيش اللبناني وضع الخطة وتقديمها في أول اجتماع الشهر القادم، وبالتالي سوف تقوم الحكومة بدورها، واعتقد أن الجيش سيقوم أيضا بدوره".
وأكد أن "اللجنة الخماسية، هم في الحقيقة أصدقاء للبنان يساعدونه ويقفون إلى جانبه في مختلف المحطات، وهذه أيضًا محطة مهمة، فنحن بالحقيقة إلى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها في ما تتخذه من خطوات وفي ما يتعلق بمسألة حصر السلاح، أعتقد أن الدولة اللبنانية والجيش اللبناني يسيران بشكل جيد".
وبالنسبة إلى حصر السلاح، قال السفير المصري إن " الرئيس عون في حديثه أمس أكد أنه يجب الانتهاء من هذا الأمر في أسرع وقت، والرئيس سلام أكد اليوم هذا الأمر".
واستطرد: "نحن ننتظر في بداية الشهر القادم أن يتم عرض خطة للمرحلة الثانية بشأن حصر السلاح، وما تقوم به الدولة اللبنانية في هذا الصدد مشجع جدا، وتقييمنا إيجابي لما حصل في المرحلة الأولى، ولا توجد مهل لأن الدولة بحاجة للانتهاء من هذا الملف في أسرع وقت".
وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب بعد مرحلة "اليونيفيل"، أكد موسى أن "هذا الأمر لا يزال موضع نقاش، ومسألة مغادرة اليونيفيل مهمة وحساسة للغاية".
واعتبر أن "هذا يعني حدوث فراغ لا بد أن يتم ملؤه وما نعمل عليه حاليا هو ترتيب الأوضاع بحيث أن تضمن الدولة اللبنانية وشركاء لبنان بأن يكون الوضع مستقرا وآمنا بعد مغادرة "اليونيفيل" بالتعاون مع الجيش اللبناني أو من خلال أفكار أخرى تتم مناقشتها في الوضع الحالي".
كما ناقش اجتماع اللجنة الخماسية مع رئيس الوزراء اللبناني، الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة وأيضا مشروع الانتظام المالي أو الفجوة المالية الذي تقدمت به الحكومة إلى البرلمان إلى جانب الانتخابات البرلمانية، وفق الوكالة اللبنانية.