وسائل إعلام إسرائيلية: سقوط مقذوفات انشطارية في 17 موقعاً في تل أبيب الكبرى
أفادت مصادر بأن الجيش اللبناني أخلى مواقعه الأمنية في القرى الحدودية خاصة في "عين ابل" و"دبل" و"رميش"، في ظل التصعيد الإسرائيلي والتوغل البري في عمق جنوب لبنان.
وذكرت المصادر لقناة "الجديد" اللبنانية أن "انسحاب الجيش اللبناني جاء بعد تحذيرات كبيرة وصلت إلى القيادة العكسرية بوجوب خروج العسكريين" من منطقة الحدود.
وأشارت القناة اللبنانية إلى أنه "في مقابل ذلك، يستمر الجيش الإسرائيلي بالتقدم جنوباً وسط انعدام أي أفق لأي تفاوض يوقف الحرب".
ولفتت القناة إلى إصرار إسرائيل على إنشاء منطقة أمنية عازلة وعدم عودة أهالي القرى الحدودية قبل تنفيذ أي اتفاق لنزع السلاح"، في إشارة إلى سلاح "حزب الله".
في الإطار ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية عن إرسال وزارة الخارجية رسالة لبعثتها الأممية في نيويورك، لتسليمها لمكتب أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حمّلت فيها "حزب الله" مسؤولية تصعيد الحرب على لبنان وإدانة الاعتداء على قوات "يونيفيل".
وتضمنت رسالة الخارجية اللبنانية إبلاغ الأمم المتحدة بتصنيف جناح "حزب الله" العسكري "منظمة خارجة عن القانون"، وفق قرارات الحكومة اللبنانية الأخيرة.
وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن "طلب مساعدة المجتمع الدولي لإرساء السلم والأمن في المنطقة يعني - غمزاً- طلب الوصاية الدولية على لبنان.
ورأت المصادر ذاتها أن الطلب اللبناني قد يمهّد أيضاً لاعتبار "حزب الله" منظمة إرهابية بعدما تم تصنيف بعض عناصره، في السنوات الماضية، في خانة الإرهاب".