اقتحم مسلحون مهرجاناً انتخابياً أقامه حزب "الجماهير الوطنية" بزعامة النائب أحمد الجبوري "أبو مازن"، في قضاء "الشرقاط" بمحافظة "صلاح الدين"؛ ما أحدث حالة من الفوضى والذعر.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما قالوا إنها لقطات توثق حالة من الهلع نتج عنها تدافع بشري، بعد اقتحام عدد من المسلحين للمهرجان، الذي أقيم لدعم المرشح عن الحزب طارق الحمد.
وتضاربت الأنباء حول الهدف من الهجوم على الفعالية الانتخابية، وسط احتمالات وجود محاولة لاغتيال الجبوري ونجاته من تلك المحاولة، وفق ما أفاد به ناشطون عراقيون.
لكن المكتب الإعلامي للجبوري سارع إلى إصدار بيان، عبر "فيسبوك"، نفى فيه "ماتناولته بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أكدت تعرضه لمحاولة اغتيال في المؤتمر الانتخابي للمرشح عن الحزب السيد طارق الحمد".
وأضاف بيان مكتب الجبوري أن "المؤتمر كان عرساً انتخابياً حضرته حشود جماهيرية، أكدت مساندتها والتفافها حول المشروع السياسي للنائب".
وفي بيان لاحق، أكد الجبوري: "أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، مشدداً على أن "المرحلة القادمة تتطلب تمثيلاً قوياً يعبر عن تطلعات المواطنين ويعمل بجدية للحفاظ على هوية المحافظة من التشويه وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي".
وحث الجبوري أبناء الشرقاط على "ضرورة دعم ومساندة المرشح طارق الحمد، لكفاءته وقدرته على تمثيل أبناء الشرقاط خير تمثيل تحت مظلة حزب الجماهير الوطنية"، حسب قوله.
يأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية في العراق، حيث تتسابق القوى السياسية على استعراض قوتها التنظيمية وحشد الجماهير في المهرجانات واللقاءات الشعبية.