داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم على مطعم في فندق بأفغانستان
أبلغت نقابة الأطباء الإسرائيلية وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أن "أطباء إسرائيل لن يلعبوا أي دور في عملية إعدام السجناء الفلسطينيين".
ووفقًا لصحيفة "معاريف"، دحضت نقابة الأطباء بتجديد موقفها مزاعم بن غفير، التي ادعى فيها موافقتها على المشاركة في تنفيذ أحكام إعدام السجناء الفلسطينيين.
وجاء في رسالة رسمية أرسلها مكتب الأخلاقيات التابع للجمعية الطبية الإسرائيلية، أنه في أعقاب تصريحات أدلى بها الوزير بن غفير في مناقشة جرت في لجنة الأمن القومي، وزعم فيها أنه تلقى رسالة من أطباء يدعمون تطبيق القانون، تطلب نقابة الأطباء توضيح الحقائق.
وبحسب نقابة الأطباء الإسرائيلية، يخضع كل طبيب في البلاد لقواعد أخلاقيات مهنة الطب ويلتزم بها، وتُعدّ النقابة الهيئة التمثيلية للأطباء في إسرائيل بموجب القانون.
وشددت على أن موقف النقابة لا يتناول المسألة الجوهرية المتعلقة بتشريع إعدام السجناء الفلسطينيين، بل يركز فقط على قضية واحدة: مشاركة الأطباء في إجراءات الإعدام.
وجاء في البيان: "موقفنا من هذه القضية معروف منذ سنوات. الطبيب، كما يوحي اسمه، مسؤول عن الشفاء".
وأضافت أنه "يكرس علمه وخبرته وكفاءته المهنية لعلاج المرضى وتخفيف آلامهم وإنقاذ أرواحهم".
وتؤكد الجمعية الطبية من جانبها الحظر التام المفروض على الأطباء من المشاركة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في عمليات الإعدام، بما في ذلك في أية مرحلة من مراحل العملية نفسها.