وكالة نقلا عن عضو في مجلس مدينة طهران: مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه في القصف.
قالت ميليشيا الحوثي، إن الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي على حليفتها إيران، يهدف إلى "كسر معادلة الردع، ويمهد لاستهداف الجميع" في المنطقة.
وعبّر "المجلس السياسي الأعلى" للحوثيين، عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الهجوم، مؤكدا على حق إيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلال قرارها.
وحمّل المجلس في بيان له، الولايات المتحدة وإسرائيل، المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الخطير، وما قد يترتب عليه من انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة.
وفي السياق، أكدت حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، تضامنها مع إيران وحقها "المشروع في الدفاع عن سيادتها واستقلالها وكرامتها، وحقها في امتلاك أسباب القوة ومواجهة العدوان غير المبرر بمختلف الوسائل".
وباركت حكومة الحوثيين الرد الإيراني الأولي، داعية دول المنطقة إلى وحدة الصف لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني "والتحرك لإفشاله باعتباره الخطر الأكبر".
في غضون ذلك، أدانت الحكومة اليمنية الشرعية الاعتداءات الإيرانية "السافرة" على أراضي وسيادة عدد من الدول الشقيقة، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي".
وحمّلت حكومة اليمن النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد يهدد أمن المنطقة، وعن استمرار سياساته القائمة على توسيع نطاق المواجهة عبر أدواته ووكلائه.
وحذرت ميليشيا الحوثي من الانخراط بأي مغامرات عسكرية دعما للأجندة الإيرانية، أو محاولة استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف دول الجوار أو المصالح الدولية.
وأكدت الحكومة اليمنية، أن أي تصرف من هذا القبيل "يمثّل عملا عدائيا ضد اليمن، وتهديدا لمصالح شعبه وأمنه القومي".