انفجر مقذوف ليل الأحد في موقع لقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان، ما أدّى إلى مقتل جندي ووقوع إصابات في صفوفها.
وقالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس أردييل لوكالة "فرانس برس"، إن "مقذوفًا انفجر في أحد مواقعنا في عدشيت القصير"، وهي قرية قريبة من حدود لبنان الجنوبية مع اسرائيل التي تخوض حربا دامية مع حزب الله منذ نحو شهر.
وأفادت أردييل بـ"وقوع إصابات في صفوف قوات حفظ السلام".
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ضربة استهدفت مقر الكتيبة الاندونيسية في عدشيت القصير.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان.
بالإضافة إلى الغارات، تتوغل القوات الاسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون اسرائيليون عزمهم اقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من حدود الدولة العبرية، قالوا إنها من أجل إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان مناطقها الشمالية.
ويعلن حزب الله من جهته أنه يشتبك مع القوات الاسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية واستهدافها.
ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة مواقع لها بقذائف، آخرها في 23 آذار/مارس حين أشارت القوة إلى أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته.
وفي 7 آذار/مارس، أصيب ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار في بلدة حدودية في جنوب لبنان.