بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات، الثلاثاء، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية، مستجدات التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
يأتي ذلك، بحسب بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الأخرى.
وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد مباحثات هاتفية مع وزراء خارجية قطر ومولدوفا وقبرص والبرازيل والبرتغال والتشيك والمجر وكوستاريكا، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
وتطرقت الاتصالات إلى تداعيات التصعيد المتواصل في المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر جدية تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، فضلاً عن تأثيراته السلبية في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وأدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوزراء، واستنكروا بشدة، الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول المنطقة، مشددين على رفضهم القاطع لهذه الممارسات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي.
وأكدوا حق الدول التي طالتها الاعتداءات في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين.
وتوجه الشيخ عبدالله بن زايد إلى الوزراء على موقفهم الأخوي وتضامنهم مع دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.
وتناولت الاتصالات أهمية تكاتف المجتمع الدولي خلال هذه المرحلة الدقيقة، والعمل بشكل منسق لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية والحوار الجاد المسؤول، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.