رحبت دول خليجية بقرار باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، قرارًا يطالب بـ"الوقف الفوري" للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن.
فقد أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان على "إكس"، عن "ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي قدمته المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الدول الخليجية والأردن، ويقرر أن هذه الأعمال تشكل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للسلام والأمن الدوليين".
بدوره، قال وزير خارجية مملكة البحرين، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن إقرار مجلس الأمن لمشروع قرار إدانة المجلس للاعتداءات الإيرانية الآثمة بمبادرة بحرينية، ودعم خليجي عربي، وبرعاية من (135) دولة، قرار تاريخي لترسيخ السلام، حظي بأكبر عدد دول داعمة في تاريخ قرارات مجلس الأمن إطلاقًا، وفق ما أورده حساب الخارجية البحرينية على "إكس".
من جانبه، أعرب المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، عن ترحيبه باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار.
وقال قرقاش في منشور على "إكس": "اعتماد مجلس الأمن قرارًا يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي وعدد من دول المنطقة، ويؤكد أنها انتهاك لسيادة الدول ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة، يعكس موقفًا دوليًا واضحًا يرفض هذه الهجمات ويزيد من عزلة إيران".
وأضاف: "يبقى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي أساسًا للأمن والاستقرار في المنطقة".
كما رحبت دولة قطر بالقرار، وما تضمنه من تأكيد لاحترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان على "إكس"، على ضرورة وقف الهجمات الإيرانية فورًا، لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وأكدت أن صدور القرار يعكس الرفض الدولي الواسع للاعتداءات الإيرانية التي تنتهك سيادة هذه الدول وتخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت وزارة الخارجية دعوة دولة قطر إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، يدين نص القرار "أي عمل أو تهديد" من جانب إيران "يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية في مضيق هرمز".
وأيدت 13 دولة من أعضاء مجلس الأمن القرار، فيما امتنعت اثنتان من التصويت هما روسيا والصين.
وأيّدت 135 دولة من أعضاء الأمم المتحدة النص الذي قدمته البحرين مع بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عُمان وقطر)، بالإضافة إلى الأردن.