صعدت إيران، ليل الخميس الجمعة، اعتداءاتها التي تستهدف دول المنطقة، وشنت هجمات بعشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على تلك الدول.
وأعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات، فجر اليوم، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من البلاد هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيانات متلاحقة، أنها اعترضت ودمرت عدداً من المسيرات معظمها في المنطقة الشرقية، وواحدة في الجوف.
وكذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان لها، أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، أطلقت من إيران.
ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
توازياً مع ذلك، أعلنت المؤسسة الكويتية للبترول أنها سيطرت على الحريق الذي اندلع في بعض الوحدات التشغيلية بمصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله وذلك نتيجة تعرض المصفاتين لاعتداءات بواسطة طائرات مسيرة.
وأكدت المؤسسة، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، وأن التعامل معها تم بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمدة.
من جانبها، أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، اعتراض وتدمير 139 صاروخاً و238 طائرة مسيرة استهدفت المملكة.
وكانت الصواريخ الإيرانية العشوائية قد أسفرت، ليل الأربعاء الخميس، عن مقتل 4 فلسطينيات، إحداهن حامل، إثر سقوط أحد الصواريخ على صالون تجميل في بلدة "بيت عوا" بالضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن شظايا الصاروخ الإيراني أدت لتعرض طفلة فلسطينية لإصابة حرجة تمت السيطرة عليها لاحقاً، إلى جانب حالتين إصابتهما طفيفة.
وحذر وزير الخارجية القطري، الخميس، في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، من أن سلسلة الأعمال العدائية الإيرانية واستمرارها وتوسيع رقعة الحرب لن تؤدي إلا للانزلاق في تصعيد أكبر للمنطقة.
يشار إلى أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان أدانت، في بيان مشترك، استهداف منشآت النفط والغاز في منطقة الخليج.