شركة ميرسك الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها مضيق هرمز
مددت سلطة الطيران المدني العراقية، اليوم الأحد، قرار إغلاق الأجواء أمام جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة والعابرة لمدة 24 ساعة إضافية، في إجراء وصفته بالمؤقت والاحترازي على خلفية الحرب الدائرة بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وذكرت السلطة، في بيان، أن "القرار يستند إلى تقييم مستمر للموقف الأمني ومراجعة شاملة للمعطيات ذات الصلة"، مؤكدة أن "إعادة فتح الأجواء ستخضع لمستجدات التطورات الميدانية، مع إشعار شركات الطيران والجهات المعنية بأي تحديثات لاحقة".
وفي حادث منفصل، أفاد شهود عيان بوقوع سلسلة انفجارات متزامنة في ناحية الوجيهية شرقي بعقوبة في محافظة ديالى، مؤكدين مشاهدة طائرة مسيّرة تحلق في سماء المنطقة التي تضم مقار عسكرية تابعة للحشد الشعبي، فيما لم تتضح بعد طبيعة الانفجارات وأسبابها.
وجاء ذلك بعدما أفادت مصادر أمنية ومحلية، صباح اليوم، بسقوط 6 قتلى وجرحى جراء قصف مجهول استهدف مبنى في قضاء المقدادية، دون أن تتضح طبيعة الموقع المستهدف أو مصدر النيران.
وتعرضت معسكرات عراقية تابعة للجيش وكذلك لفصائل مسلحة خلال الساعات الماضية إلى هجمات متعددة، في محافظات البصرة، وذي قار ونينوى، من دون تبنيها من أحد.
وأفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، الأحد، بأن طائرة مسيّرة استهدفت مقر مؤسسة "البصائر" الخيرية في ناحية برطلة شرق مدينة الموصل.
وقال المصدر لوسائل إعلام محلية، إن "القصف طال مبنى المؤسسة التي تتبع للواء 30 ضمن الحشد الشعبي، وألحق أضراراً مادية في البناية من دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن".
جاء ذلك بعد سقوط طائرتين مسيّرتين مجهولتين في منطقة سهل نينوى، إذ أكد اللواء 30 في الحشد أن إحدى الطائرتين سقطت في مجمع الأنصار، والثانية في قرية طوبزاوة، كما سقطت شظايا صاروخ على مشروع ماء بازوايا.
وارتفع عدد ضحايا العراق منذ اندلاع المواجهات الإقليمية يوم أمس إلى أكثر من 10 قتلى وجرحى، وسط مخاوف من اتساع رقعة التداعيات الأمنية داخل البلاد، في ظل استمرار الغموض بشأن الجهة المنفذة للهجمات وطبيعة الأهداف التي يتم استهدافها.