إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
كشف تقرير عبري عن كواليس اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في القدس، يوم الثلاثاء.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن الموضوع الوحيد الذي جرى مناقشته خلال الاجتماع، الملف الإيراني، وذلك خلافًا لما للبيان الذي صدر عن مكتب نتنياهو.
وبحسب مصدر مطلع على مجريات الاجتماع، فقد اقتصر النقاش على التهديد الإيراني، رغم أن بيان مكتب رئيس الوزراء ذكر أن الاجتماع شمل مواضيع متعددة، أبرزها الوضع في قطاع غزة.
وقال مكتب نتنياهو في بيانه بعد الاجتماع، إن "رئيس الوزراء أصر على المطلب غير القابل للتنازل بنزع سلاح حركة حماس، ونزع سلاح القطاع، وإتمام أهداف الحرب قبل إعادة إعمار قطاع غزة".
من جانبها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن ويتكوف عقد اجتماعًا استمر نحو ثلاث ساعات ونصف مع نتنياهو، وعدد من قادة المؤسسة الأمنية، وذلك في إطار الاستعداد للمحادثات المقررة أن تنطلق يوم الجمعة في إسطنبول بين واشنطن وطهران، وفي ظل احتمال أن يتخذ ترامب قرارًا في نهاية المطاف بمهاجمة إيران.
وذكرت الصحيفة أن قادة المؤسسة الدفاعية قدّموا لويتكوف أحدث التقديرات والمعلومات الاستخباراتية بشأن البرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية، إلى جانب معطيات تتعلق بمجزرة المدنيين الإيرانيين. من جهته، تطرّق ويتكوف إلى ما وصفها بالصعوبات التي تفرضها إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست ساذجة وستتمسك بشروطها.
وبحسب الصحيفة، عرض نتنياهو على ويتكوف ما اعتبرها الخطوط الحمراء لإسرائيل من أجل التوصل إلى "اتفاق جيد" مع إيران، وتشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وإخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، البالغ نحو 450 كيلوغرامًا، من أراضيها، ووقف برنامج الصواريخ، إضافة إلى إنهاء دعم طهران لوكلائها في الشرق الأوسط.
وشارك في الاجتماع إلى جانب ويتكوف كل من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد ديدي برنياع، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، وقائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس مديرية العمليات إيتسيك كوهين، ورئيس مديرية التخطيط هادي زيلبرمان.
وأوضح رئيس الوزراء أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءًا من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال، وأبلغ السفير الأمريكي هاكابي بالانتهاكات الخطيرة التي تم اكتشافها في قطاع غزة، والمتمثلة في استخدام حقائب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لإخفاء الأسلحة.
وقبل زيارة المبعوث ويتكوف للقاء الممثل الإيراني، أكد رئيس الوزراء موقفه بأن إيران أثبتت مرارًا وتكرارًا أن وعودها لا يمكن الوثوق بها.