نفت وزارة الدفاع السورية أن يكون وفد منها دخل إلى مدينة دير حافر شرقي حلب.
ونقلت "الإخبارية السورية" عن مدير إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة عاصم غليون أنه "لا صحة ما يتم تداوله عن دخول وفد من وزارة الدفاع إلى مدينة دير حافر" وأضاف: أن "جميع الأخبار المتعلقة بالوزارة يمكن الحصول عليها من خلال المعرفات الرسمية أو قنوات التواصل المعروفة".
وتزامناً، أفادت وسائل إعلام كردية بانتهاء الاجتماع الذي ضم وفداً من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ومسؤولين في "التحالف الدولي" في المدينة.
وذكرت وكالة أنباء "هاوار" العاملة في شمال شرق سوريا، أن "الاجتماع الذي جمع وفداً من التحالف الدولي وقيادات من قوات سوريا الديمقراطية في دير حافر، انتهى، قبل أن تنطلق دورية مشتركة في المدينة، ويُعقد اجتماع آخر في الرقة".
وفي وقت سابق من اليوم أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً دعت فيه أفراد "قسد" في المدينة للانشقاق عن تلك القوات، وهو ما ردت عليه "قسد" ووصفته بأنه "محاولة يائسة لزرع الفتنة".
وذكرت محافظة حلب أن أكثر من 11 ألف مدني غادروا دير حافر "عبر طرق غير آمنة"، وقالت المحافظة في بيان إن اللجنة المركزية لاستجابة حلب سجلت "خروج أكثر من 11,308 مدنيين من منطقة دير حافر شرقي حلب باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية، عبر طرق فرعية غير آمنة".
وأشارت إلى أن ذلك يأتي "بسبب استمرار قسد بمنع الأهالي من العبور عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الأمر الذي اضطر بالمدنيين إلى سلوك مسارات بديلة تفتقر إلى عوامل السلامة".
وكانت "قسد" أصدرت بياناً نفت فيه أنها تمنع المدنيين من الخروج.