الداخلية البحرينية: خلية حزب الله تخابرت مع عناصر إرهابية بالخارج للنيل من سيادة الدولة
رغم تصنيف الكرنب الأجعد أو ما يعرف بـ "الكيل" كملكة للخضروات الورقية نظراً لغناه بالفيتامينات والمعادن، إلا أن دراسة جديدة كشفت أن مجرد تناوله ليس كافياً لتحقيق الاستفادة القصوى من قيمته الغذائية؛ حيث أكد الباحثون أن السر في امتصاص مضادات الأكسدة والفيتامينات الكامنة فيه يكمن في إضافة واحدة محددة وهي "الدهون الصحية".
وتوضح الدراسة التي نشرتها مجلة "ناشونال جيوغرافيك" أن الكيل يحتوي على نسبة عالية من الكاروتينات وفيتامينات (أ، ك، هـ) وهي عناصر تذوب في الدهون ولا تتحلل جيداً في البيئة المائية للجهاز الهضمي البشري.
ووفقاً للباحثة روجي فانيسا تشانغ، المشاركة في الدراسة، فإن تناول الكيل بمفرده يحد من قدرة الجسم على امتصاص هذه المغذيات، ولكن عند مزجه بمادة دهنية مثل زيت الزيتون، تتكون جزيئات دقيقة أثناء الهضم تعمل كـ "ناقلات" تعبر بـالمغذيات عبر بطانة الأمعاء، مما يرفع كفاءة الامتصاص الحيوي بشكل كبير.
ويؤكد الخبراء أن هذه القاعدة تنطبق على الكيل سواء كان نيئاً أو مطبوخاً بأي طريقة، سواء بالسلق أو التبخير أو التحميص.
تدليك الكيل
وينصح خبراء التغذية باتباع تقنية "تدليك" أو فرك أوراق الكيل النيئة بزيت الزيتون، حيث تساعد هذه العملية على تحطيم الجدران الخلوية القوية للأوراق، مما يسهل خروج المغذيات وتحررها.
كما يمكن تحقيق نفس النتيجة الحيوية من خلال دمج الكيل مع أطعمة غنية بالدهون الصحية مثل الأفوكادو أو المكسرات أو البذور.
وفي النهاية، يشدد أخصائيو التغذية على أن الكيل يكتسب صفة "الغذاء الخارق" ليس فقط لمحتواه من الألياف والكالسيوم والحديد، بل لقدرته العالية على التكيف مع مختلف تقنيات الطهي؛ فبإضافته إلى العصائر أو الحساء أو السلطات، يظل وجود كمية قليلة من الدهون الصحية هو الخطوة الجوهرية والنهائية لفتح الأبواب أمام كنوزه الغذائية الدفينة.