أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ لمدة 30 يوماً، بعد موجة فيضانات غير مسبوقة اجتاحت مناطق واسعة في شمال البلاد، متسببة بسقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة، بحسب ما نشرت وكالة فرانس برس.
وأصدر الرئيس غوستافو بيترو مرسوماً يتيح للحكومة اتخاذ إجراءات استثنائية عاجلة لمواجهة تداعيات الكارثة، من بينها توجيه أموال من الموازنة العامة مباشرة إلى المناطق المنكوبة دون انتظار موافقة الكونغرس، بهدف تسريع عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.
وتُعد مقاطعة قرطبة، المعروفة بنشاطها في تربية الماشية، من أكثر المناطق تضرراً، حيث غمرت المياه منازل أكثر من 150 ألف شخص نتيجة فيضان سدود وأنهار عدة.
كما امتدت الأضرار إلى سبع مقاطعات أخرى معظمها في منطقة البحر الكاريبي، بينها أنتيوكيا ولا غواخيرا وسوكري وبوليفار وسيزار وماغدالينا وشوكو.
وبحسب البيانات الرسمية، فقد تسببت الفيضانات في تدمير أكثر من 4300 منزل، وغمرت المياه نحو 300 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي، فيما أعلنت جمعية مربي الماشية نفوق أكثر من 1200 رأس ماشية.
وتضاربت الحصيلة الأولية للضحايا، إذ تحدثت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في البداية عن 22 قتيلاً، قبل أن تعدّل الرقم إلى 18، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الأضرار.