تتعرض اليابان لعاصفة شتوية مدمرة أسقطت ما يصل إلى 195 سنتمترا من الثلوج في بعض المناطق، مما أسفر عن وفاة 35 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 400 آخرين. وقد أدى تساقط الثلوج الكثيف، الذي استمر لمدة أسبوعين، إلى تعطيل الحياة اليومية بشكل كبير في شمال اليابان، وخاصة في محافظتي أوموري ونيغاتا.
وحذرت السلطات السكان من خطر الانهيارات الثلجية مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء ذوبان الثلوج، مما يزيد من المخاطر. وأكدت وكالة إدارة الحرائق والكوارث أن حالات الوفاة كانت مرتبطة بالظروف الشتوية القاسية، حيث وقعت العديد من الوفيات نتيجة سقوط الأشخاص أثناء إزالة الثلوج من منازلهم أو أسطحها. وفي نيغاتا، تم تسجيل 12 حالة وفاة، بما في ذلك رجل يبلغ من العمر 70 عامًا سقط من سطح منزله في مدينة ناغاوكا. كما تعرض بعض الضحايا لأزمات قلبية مفاجئة.
وأدت العاصفة إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 1700 منزل، وتعطيل معظم خطوط القطارات، وإغلاق العديد من الطرق. وأشار حاكم أوموري، سويتشيرو ميياشيتا، إلى أن الفرق الطبية اضطرت للتنقل على الأقدام في الشوارع المغطاة بالثلوج للوصول إلى المحتاجين، مما يبرز الضغط الكبير على خدمات الطوارئ. كما أدى إغلاق المدارس إلى تأثير على آلاف الأطفال، مما زاد من الاضطراب الناجم عن العاصفة.
ومن بين 393 مصابًا، تعتبر 126 حالة خطيرة، بما في ذلك 42 حالة في نيغاتا. وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تضررت 14 منزلًا نتيجة الظروف الجوية القاسية.
وتحث السلطات السكان على البقاء في حالة تأهب، وتجنب السفر غير الضروري، والاستعداد لاحتمال وقوع مزيد من الانهيارات الثلجية. وأكد ميياشيتا على ضرورة تنظيف الطرق الرئيسية في المدن مثل أوموري للسماح بمرور سيارات الإسعاف وخدمات الطوارئ الأخرى بكفاءة.