عراقجي: لم نستخدم سوى جزء ضئيل من قوتنا في ردنا على الهجوم الإسرائيلي على بنيتنا التحتية
رفض السيناريست محمد صلاح العزب اعتذار الفنان محمد إمام عن مشهد الولادة بمسلسله الرمضاني "الكينغ"، والذي أثار جدلاً واسعًا بعد منشور الطبيب والإعلامي خالد منتصر.
وأكد محمد صلاح العزب، أن الأمر لم يكن يستدعي اعتذارا، مشيدًا بحسن أخلاق محمد إمام حيث علق بقوله:" محمد إمام متربي 3 مرات".
وأضاف العزب في منشور عبر حسابه الشخصي على " فيسبوك"، أن هناك خلطًا لدى بعض المشاهدين بين الممثل والشخصية الدرامية، قائلاً إن الشخصية الدرامية هي التي تحاسب على تصرفاتها، وليس الممثل أو المؤلف أو المخرج.
ولفت في حديثه إلى أن بعض الجمهور يفتقر إلى استيعاب هذا الفارق، الأمر الذي قد يؤدي إلى الهجوم على صناع العمل، بسبب أفعال أو أقوال تصدر عن شخصيات خيالية داخل السياق الدرامي.
وبين أن شخصية بطل المسلسل ارتكبت العديد من الأفعال الإجرامية مثل القتل والاتجار بالسلاح، وهو ما تقبله الجمهور في إطار الدراما، متسائلًا عن سبب الاعتراض على مشهد يحمل تعبيرًا شعبيًا غير متعلم، واعتباره الأزمة الأكبر.
وأكد العزب على وجود قصور في الاستيعاب عند البعض، معلقًا بقوله "يعني الشخصية قتلت وحرفت وتاجرت في السلاح وده كله عادي.. لكن لما يتكلم بوعيه الشعبي غير المتعلم يبقى دي الجريمة المزعجة".
جدل "غرفة الولادة"
وتعود تفاصيل الجدل إلى عرض أحد مشاهد مسلسل "الكينغ"، حيث أثارت جملة قالها الفنان محمد إمام داخل "غرفة الولادة" موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها البعض غير لائقة وتحمل إيحاءات سلبية تجاه المرأة والرعاية الطبية.
وجاءت الجملة التي وجهها البطل لزوجته في غرفة العمليات: "عاجبك منظري والرجالة بتعمل فيكي كده؟".
وتصاعدت الأزمة بعد تعليق الطبيب والإعلامي خالد منتصر، الذي انتقد المشهد بشدة، واصفًا إياه بأنه من أبرز السقطات الدرامية في الموسم الرمضاني، مشيرًا إلى أن الجملة تعكس أفكارًا متخلفة قد تسيء لصورة الطب وتؤثر سلبًا على وعي الجمهور، خاصة فيما يتعلق بثقة النساء في الأطباء.

وفي المقابل، حاول محمد إمام احتواء الجدل بتقديم اعتذار، مؤكدًا احترامه للجمهور ومهنة الطب، وهو ما فتح الباب أمام نقاش أوسع حول حدود حرية التعبير في الدراما، والفارق بين تجسيد الشخصيات الخيالية ومسؤولية صُنّاع العمل تجاه الرسائل التي تصل إلى المشاهدين.