أثار الفنان اللبناني وائل جسار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب غضبه ومغادرته حفله الغنائي الذي أُقيم في مجمع النخيل بالعاصمة العراقية بغداد، احتفالًا برأس السنة الجديدة.
ووجّه جسار انتقادات مباشرة وحادة بشأن سوء التنظيم، مشيرًا إلى عدم اكتمال تجهيزات الصوت، إضافة إلى الانتشار المكثف لحراس الأمن على طول المسرح، الأمر الذي أثار استياءه ودفعه إلى إنهاء الحفل ومغادرة المسرح بعد أداء سبع أغنيات فقط، عقب نحو 40 دقيقة من صعوده.
وظهر وائل جسار في مقطع مصور جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو يعبّر عن غضبه الشديد جراء التنظيم، مؤكدًا أنه جاء إلى العراق، الذي وصفه بـ"بيته"، للقاء جمهوره، إلا أن الظروف التنظيمية دفعته إلى توجيه انتقادات علنية لمنظمي الحفل.
وقال جسار خلال إحدى لحظات انفعاله: "هيدا الصوت ما بحبو في بيتي، إنت شو عامل اليوم ما بفهم"، مضيفًا: "مسرح طويل عريض، كله حراس أمن، جاي العالم اليوم لحتى تسمع مش لترقص فقط".
ورغم حدة انتقاداته، قدّم الفنان اللبناني اعتذاره للجمهور، مؤكدًا أن غضبه نابع من حرصه على تقديم حفل غنائي متكامل يليق بالحضور، مشددًا على أن هدفه الأساسي كان دائمًا إرضاء جمهوره.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق ولبنان على نطاق واسع مع المقطع المصور، معتبرين أن حالة الغضب التي ظهر بها جسار تعكس حرص الفنان على تقديم أفضل أداء لجمهوره.