تُوفي ثلاثة مدنيين، "طفلان ورجل"، وأصيب 8 آخرون بينهم 5 أطفال وامرأتان، تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة، نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب في بادية دير الزور.
وقال الدفاع المدني السوري، إن الضحايا كانوا يستقلون سيارة، في منطقة الخراطة في بادية دير الزور الجنوبية، قرب منطقة الشولا.
وإثر الانفجار، سارع الأهالي القريبين من المنطقة، إلى نقل المصابين إلى المستشفى الوطني بدير الزور، فيما عملت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بعد وصولها، على نقل الجثامين إلى المستشفى الوطني ليتم تسليمهم لذويهم أصولاً.
وخلال اليومين الماضيين، أودت الألغام بأروح 9 أشخاص بينهم 4 أطفال توزعوا في مناطق متفرقة من درعا والسويداء واللاذقية.
وتتعاون الأمم المتحدة مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، على معالجة ملف الألغام، عبر تحديد أمكنتها ثم تفكيكها، حيث تقدر التقارير الدولية أن أكثر من ثلثي سكان سوريا، يعيشون في مناطق ملوثة بمخلفات الحرب، حيث يقدر عدد الأجسام غير المنفجرة بين 100 ألف و300 ألف جسم منتشرة في الحقول، والطرقات، وحتى داخل المنازل.