أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عزمه التقدم بطلب للحصول على الحضانة الكاملة لابنه من المؤثرة والمؤلفة آشلي سانت كلير، على خلفية اعتذارها العلني عن تصريحات سابقة اعتُبرت معادية للمتحولين جنسياً.
وقال ماسك، البالغ من العمر 54 عاماً، في منشور عبر منصة “إكس” إنه سيتحرك قانونياً للحصول على الحضانة الكاملة لطفله البالغ من العمر عاماً واحداً، وذلك رداً على تراجع سانت كلير، البالغة من العمر 27 عاماً، عن مواقف سابقة ودعمها العلني لحقوق المتحولين جنسياً.
وكتب ماسك تعليقاً على منشور لمستخدم اقترح عليه السعي للحضانة الكاملة: “سأتقدم بطلب للحصول على الحضانة الكاملة اليوم، نظراً لتصريحاتها التي تشير إلى أنها قد تقوم بتحويل صبي يبلغ من العمر عاماً واحداً”.
ورغم هذا الادعاء، لم تصدر عن سانت كلير تصريحات مباشرة تفيد بنيتها إخضاع الطفل لعملية تحول جنسي، بل اكتفت بالاعتذار عن مواقف سابقة، مؤكدة أنها تراجعت عنها وتسعى إلى التعلم والدفاع عن الأشخاص الذين شعرت بأنها أساءت إليهم.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ردّت سانت كلير على أحد مستخدمي منصة “إكس” طالبها بمعالجة ما وصفه بـ”رهابها السابق للمتحولين جنسياً”، معربة عن شعورها بالذنب حيال تصريحاتها الماضية.
وكتبت: “أشعر بذنب هائل لدوري، وأشعر بذنب أكبر لأن ما قلته سابقاً ربما تسبب في مزيد من الألم لأخت ابني”، في إشارة إلى فيفيان، ابنة ماسك المتحولة جنسياً.
وأضافت: “لا أعرف كيف يمكن إصلاح الكثير من هذه الأمور، لكنني أحاول بجد أن أتعلم وأن أدافع عن أولئك الذين آذيتهم داخل مجتمع المتحولين جنسياً”، مشيرة إلى أنها كانت مترددة سابقاً في إعلان دعمها خوفاً من تفسيره على أنه “غير صادق”.
وفي سياق متصل، كانت سانت كلير قد تحدثت في أغسطس الماضي عن خلافها المستمر مع ماسك بشأن حضانة الأطفال، ووصفت العام الماضي بأنه “انتحار مهني غير مخطط له”، كاشفة أنها قررت إطلاق بودكاست بعنوان Bad Advice بعد ما وصفته بتدهور أوضاعها المهنية والمالية.
كما ذكرت في تصريحات إعلامية سابقة أنها تواجه خطر الطرد من منزلها، مشيرة إلى أن عرضاً إعلانياً بقيمة 10 آلاف دولار ساعدها مؤقتاً على تجاوز أزمتها.
وكانت سانت كلير قد أعلنت في 14 فبراير عبر منصة “إكس” أنها أنجبت طفلاً من ماسك، عُرف لاحقاً في أبريل باسم “رومولوس”. وتخوض حالياً دعوى قضائية للحصول على الحضانة الكاملة للطفل.