لقي مواطنان تركيان، بينهما رجل أعمال، مصرعهما مع سائقهما الإثيوبي خلال هجوم مسلح على رحلة سفاري سياحية بمنطقة ريفية في البلد الإفريقي.
وكان "أردوغان أكبولاك"، المالك لمصنع رخام كبير في تركيا، برفقة صديقه "جينكيزخان غونغور" في سيارة، عندما تعرضا لإطلاق نار قُتلا فيه مع السائق.
وأعلن سفير تركيا لدى أديس أبابا، بيرك باران، أن الهجوم وقع في منطقة ريفية قرب مدينة "توم" يوم أمس الأول الاثنين، وأن جثتي الضحيتين نُقلتا إلى تركيا.
ونجا من الهجوم ذاته مواطنان تركيان كانا في سيارة أخرى مرافقة لسيارة الضحايا، ونجح سائقها بالفرار من دون إصابات، وفق وسائل إعلام تركية.
وتحقق السلطات الإثيوبية لمعرفة هوية المهاجمين الذين يُعتقد أنهم قطّاع طرق يستهدفون السرقة.
وذكرت النسخة "الأمهرية" من موقع "بي بي سي" البريطانية، أن الحادث وقع خلال مغادرة السياح الأتراك المنطقة بعد يومين من إقامتهم فيها.
ويزور المنطقة التي وقع فيها الهجوم العديد من المجموعات السياحية على مدار العام، بمن في ذلك السياح الأتراك.
ونعت شركة الرخام التركية مالكها، وقالت إن تشييع جثمانه سيكون في إسطنبول يوم غدٍ الخميس.