logo
منوعات

وفاة مفاجئة لخطيب "الجمعة" تهز محافظة الشرقية المصرية

تعبيرية المصدر: istock

سادت حالة من الحزن العميق بين أبناء وأهالي محافظة الشرقية المصرية، المعروفين باسم "الشراقوة"؛ إثر وفاة صادمة لأحد خطباء المساجد بعد أن اعتلى المنبر استعدادا لإلقاء خطبة الجمعة، في واقعة نادرة ومؤثرة للغاية.

وزاد من دهشة وتأثر الجميع، تأكيد زوجته أنه لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية أو يشكو من أي اعتلال طارىء أو مزمن، ما ضاعف من شعورها بالصدمة والحزن. 

شهدت الواقعة قرية "جهينة"، التابعة لمركز "فاقوس"، حيث فوجىء المصلون بالخطيب "الشيخ عبد الرحيم"، كما يناديه الأهالي، تهتز يده ويسقط منه الميكروفون ويميل جسده في نوبة إغماء مفاجئة، وبالكشف الطبي تبين أن الوفاة "طبيعية".   

أخبار ذات علاقة

أحمد حاتم في مشهد من فيلم المنبر

"المنبر".. أحمد حاتم يفجر الجدل مجدداً في مصر بعد أزمة "الملحد"

وأوضحت الزوجة أنه "خرج من المنزل في غاية الصحة والنشاط، لتفاجأ باتصال هاتفي يخبرها أنه تعرض للإغماء في المسجد، فما كان منها إلا أن أخبرت أولادها بأن يسرعوا للذهاب إليه والاطمئنان عليه".

وأضافت في تصريحات للصحافة المحلية: "نحن راضون بقضاء الله وعزاؤنا أنه توفي في أوقات مباركة، لكن الصدمة شديدة والحزن مرير"، وفق قولها. 

وبحسب مصادر طبية، تعد ظاهرة "الموت المفاجئ" بعد لحظات من الحيوية والنشاط صدمة قاسية، لكنها من الناحية العلمية تعود لأسباب بيولوجية محددة وغالباً ما تكون "صامتة".

والسبب الأكثر شيوعاً في هذه الحالات هو "السكتة القلبية المفاجئة"، التي تختلف عن النوبة القلبية، إذ يحدث هنا خلل في النظام الكهربائي للقلب يؤدي إلى توقفه عن النبض فوراً، ما يقطع تدفق الدم عن الدماغ والأعضاء الحيوية.

وفي بعض الأحيان، تكون "الانفعالات الشديدة" هي المحفز، حتى وإن كانت انفعالات إيجابية كالضحك الهستيري أو الفرح العارم، فالمشاعر القوية تسبب تدفقاً مفاجئاً وكبيراً لهرمون الأدرينالين، وهو ما يُعرف طبياً بـ "اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد".

أخبار ذات علاقة

جامع هارون الرشيد في اليمن

"منبر شبام".. 800 عام من التاريخ الإسلامي في اليمن

كذلك، تبرز ما تسمى بـ "السكتة الدماغية النزفية" كسبب محتمل؛ وهي عبارة عن ضعف في جدار أحد الأوعية الدموية بالدماغ الذي ينفجر فجأة نتيجة ارتفاع لحظي في ضغط الدم، ما يسبب غياباً فورياً عن الوعي يعقبه الموت السريع.

وهناك أيضاً "الانسداد الرئوي"، إذ تتحرك جلطة دموية من الساقين لتسد الشريان الرئيسي للرئة، ما يوقف تدفق الأكسجين تماماً وبشكل خاطف.

وتأتي الصدمة من أن الملابسات المحيطة غالباً ما تُظهر الشخص في حالة صحية ممتازة ظاهرياً، لأن هذه الحالات لا تعطي إنذارات مسبقة في العادة، كما أن الوفاة هنا لا تستغرق سوى ثوانٍ أو دقائق، إذ ينهار الشخص فجأة ويفقد التنفس والنبض.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC