عادت الممثلة التركية، هاندا أرتشيل إلى بلادها، وخضعت لفحوصات تعاطي المخدرات ضمن حملة تستهدف مشاهير الفن، والإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي.
وظهرت النجمة التركية داخل معهد الطب الشرعي في مدينة إسطنبول، حيث خضعت لسحب عينات من الدم والشعر، بانتظار ظهور نتائج فحصها.
كما خضعت أرتشيل لتحقيق في القضية، وقالت إنها حزينة لورود اسمها في القضية، نافيةً في الوقت ذاته تعاطيها المخدرات بشكل قطعي.
وقالت أرتشيل: "لم أتعاطَ المخدرات أو المنشطات في أي مرحلة من حياتي. كما أنني أهتم بنمط الحياة الصحي بسبب طبيعة عملي"، وفق وسائل إعلام تركية.
وأضافت أنها تعمل أمام الكاميرات منذ 13 عامًا، وكانت حريصة دائمًا على حياتها لأنها تدرك مدى تأثيرها على الجمهور، لذلك حاولت، وما زالت، أن تكون قدوة للجميع، وأن تمثل بلادها بأفضل صورة في الخارج.
وطالت الحملة الأمنية الجديدة، لمكافحة المخدرات، الأسبوع الماضي، أرتشيل التي كانت خارج تركيا، و15 شخصاً آخرين بتهم تتعلق بتعاطي المخدرات، أو تسهيل التعاطي.
وضمت قائمة المتهمين، عارضة الأزياء والممثلة غوزيدة دوران، وعارضة الأزياء ديدم سويدان، ورجلي الأعمال هاكان وكريم صابانجي، والرئيس السابق لنادي "بيشيكتاش"، فكرت أورمان، والرئيس السابق لنادي "غلطة سراي"، بوراك إلماس.
ويخضع المتهمون للفحص الطبي، وسحب عينات دم وشعر، قبل التحقيق معهم في النيابة العامة وإطلاق سراحهم لحين ظهور نتيجة الفحص مالم تطلب النيابة توقيف عدد منهم.
وطالت عدة حملات أمنية لمكافحة المخدرات، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عدداً كبيراً من المشاهير، وانتهت بالفعل بإثبات تعاطي عدد من الإعلاميين والفنانين ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، للمخدرات.
ويواجه من تظهر آثار مخدرات في عيناتهم، تهماً تتعلق بشراء وتعاطي المخدرات، وعقوبة السجن من سنتين إلى 5 سنوات، إلى جانب عقوبات سجن إضافية في حال وقوع المخالفة على مقربة من الأماكن العامة المفتوحة، أو المنشآت التعليمية والرياضية والمستشفيات والمدارس وأماكن العبادة.
كما يجوز للنائب العام تأجيل رفع الدعوى العمومية ضد الشخص المشتبه في تعاطيه المخدرات، بشرط أن يشارك المتهم في برامج تعافي محددة لمدة عام واحد، تنتهي بمسح سجله الجنائي إذا استوفى شروط البرنامج.