سجلت السلطات الأمنية في مدينة إسطنبول التركية واقعة تعريض حياة للخطر، بعد نجاة شاب من موت محقق إثر تواجده في المنطقة الفاصلة بين عربات المترو أثناء حركته.
ووفقاً للمعطيات المتداولة، تعمد الشاب اتخاذ هذه الوضعية الخطرة بهدف تصوير مقطع فيديو استعراضي لزيادة نسب المشاهدة والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي؛ وهو ما أثار مطالبات واسعة بمحاسبة المتورطين في مثل هذه الممارسات التي تخالف قوانين السلامة العامة.
وأظهرت لقطات الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، الشاب وهو يتشبث بين العربات الخارجية للمترو، متجاهلاً كافة معايير السلامة والتحذيرات الأمنية.
وبدا الشاب في حالة تهور، حيث لم يفصله عن السقوط تحت العجلات المسرعة سوى بضعة سنتيمترات، في محاولة منه لجذب الانتباه وتحقيق أرقام تفاعل قياسية.
وفور انتشار المقطع، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة من المعلقين، الذين وصفوا تصرف الشاب بـ"الانتحار"، مشددين على أنه "استهتر بحياته".
وطالب الكثيرون السلطات التركية بضرورة تحديد هوية الشاب ومحاسبته قانونيًا، ليكون عبرة لغيره من المراهقين والشباب الذين يقلدون هذه السلوكيات الخطيرة من أجل تحقيق المشاهجات في تيك توك وإنستغرام.