يُعد "مستر بيست"، واسمه الحقيقي جيمي دونالدسون، من أبرز الشخصيات المؤثرة على الإنترنت، إذ يتابعه أكثر من 460 مليون شخص على يوتيوب، وتمثل شركته قيمة تقارب 5 مليارات دولار، إضافة إلى امتلاكه مدينة ملاهي خاصة.
ومع ذلك، كشف دونالدسون في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه يواجه ضائقة مالية رغم ثروته الكبيرة.
وأوضح "مستر بيست" أن معظم ثروته غير متداولة، ما يعني أنه لا يمتلك السيولة النقدية التي يتوقعها الجمهور. وقال: "أنا أقترض المال. هذا هو مدى ضآلة ما أملكه من مال. من الناحية الفنية، كل من يشاهد هذا الفيديو يملك في حسابه المصرفي أموالاً أكثر مني إذا استثنينا قيمة أسهم شركتي، التي لا تكفي حتى لشراء وجبة ماكدونالدز في الصباح". وأضاف: "أعاني من عجز مالي حالياً".
وأشار إلى أن الأموال التي يجنيها يُعيد استثمارها بالكامل في مشاريعه التجارية، مقدرًا أن شركته ستنفق نحو 250 مليون دولار على إنتاج المحتوى خلال العام.
وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "أنا شخصياً لا أملك الكثير من المال لأنني أعيد استثمار كل شيء. ومن المفارقات أنني أقترض المال من والدتي لتغطية تكاليف زفافي القادم".
ولا يزال المزيد من التمويل في طريقه إلى دونالدسون وشركته، إذ أعلنت شركة Bitmine Immersion Technologies أخيرًا استثمار 200 مليون دولار في Beast Industries.
وعلق توم لي، رئيس مجلس إدارة Bitmine، لشبكة CNBC: "إيثيريوم، منصة العقود الذكية، تمثل مستقبل التمويل الرقمي، حيث ستشهد رقمنة ليس فقط الدولارات بل الأسهم والسندات أيضًا، وهنا يبرز أهمية التعاون مع شركة Beast Industries".