أصدرت محكمة أمريكية حكمًا بالسجن لمدة 54 عامًا على رجل يبلغ من العمر 57 عامًا، بعد إدانته باستدراج واعتداء جنسي على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، في قضية أثارت صدمة الرأي العام المحلي.
وحُكم على خافيير أريزمندي يوم أمس الإثنين بعد أن أدانته هيئة المحلفين لأول مرة في 10 ديسمبر الماضي، بتهم تتعلق بفعل فاحش على طفل، وخطف بغرض التحرش، والتواصل مع قاصر بقصد ارتكاب اعتداء جنسي، إضافة إلى ترتيب لقاء لأغراض فاحشة، وفقًا لمكتب المدعي العام في مقاطعة سكرامنتو.
وأظهرت التحقيقات وفقا لصحيفة "بيبول" أن أريزمندي التقى بالطفل عبر منصة ألعاب إلكترونية، حيث بدأ "استمالته" عبر إرسال رسائل جنسية، ودفع ثمن إضافات افتراضية لصالحه.
ثم خطط أريزمندي لمقابلة الطفل في لوس أنجلوس لإقامة علاقة جنسية، وقاد سيارته إلى سكرامنتو لاصطحابه.
وبمجرد ركوب الطفل السيارة، لمس أريزمندي الضحية، ما دفع الصبي إلى الغضب، فاضطر أريزمندي لإعادته إلى سكرامنتو.
وأكد مكتب المدعي العام أن المتهم اعترف لاحقًا للمحققين بنيته إقامة علاقة جنسية مع الطفل في لوس أنجلوس.
وسيكون أريزمندي مؤهلاً لجلسة استماع خاصة بكبار السن بعد قضائه 20 عامًا من الحكم، مع إمكانية تقديم الجلسة في وقت أقرب يصل إلى 13 عامًا مع احتساب مدة السجن الحالية، بحسب ما أشار إليه مكتب المدعي العام في ولاية كارولاينا الجنوبية.