وقعت الفنانة هنا الزاهد ضحية للحلقة الثانية من برنامج المقالب "رامز ليفل الوحش"، حيث عاشت تجربة قاسية من الخوف والانهيار.
بدأت الخدعة بإيهام الفنانة هنا الزاهد بالمشاركة في حملة ترويجية للعبة إلكترونية تعتمد على الواقع الافتراضي، لتبدأ مراحل المقلب فعليًّا بانقلاب الأريكة بها فجأة داخل أستوديو مجهز بمؤثرات بصرية وصوتية مرعبة، مما أدخلها في حالة من الفزع والارتباك الشديد وسط تصاعد أحداث المقلب.
ولم يتخلَّ رامز جلال عن تعليقاته الساخرة المعتادة على ضيوفه، إذ ظهر عبر شاشة صغيرة مرتديًا قناعًا غريبًا وبصوت مستعار يحمل نبرة مخيفة، مواصلًا استفزاز ضيفته.
ومع تتابع المشاهد، ارتفعت حدة الصراخ والانفعال، وتحولت الأجواء إلى حالة من الرعب المتصاعد داخل الاستوديو ضمن مراحل المقلب المختلفة.
وخلال مجريات الحلقة، واصل رامز جلال استفزاز ضيفته بأسئلة سريعة، مطالبًا إياها بالإجابة الفورية تحت ضغط الموقف. وسألها عن المفاضلة بين الفنانين أحمد عز وتامر حسني في حال عُرض عليها عمل سينمائي يجمع أحدهما، لتختار تامر حسني دون تردد.
كما وجّه رامز جلال إلى هنا الزاهد سؤالًا بشأن إلغاء متابعتها للفنانة شيماء سيف عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأجابت بأنها لا تستطع إعادة متابعتها مجددًا على "إنستغرام"، قائلة: "مش هعرف أعملها فولو باك تاني، علشان كنت زعلانة منها"، في إشارة إلى وجود خلاف سابق بينهما.
ومع شعور وإدراك هنا الزاهد أنها وقعت ضحية للمقلب، حاولت الهروب بعد أن وجدت نفسها داخل غرفة تعج بالمؤثرات المرعبة. غير أن المراحل تتابعت بوتيرة متسارعة، لتنتقل إلى غرفة افتراضية مظلمة ضمت حيوانات ومجسمات مخيفة، أبرزها دمية على هيئة شمبانزي أثارت بداخلها الذعر والخوف والصراخ الهستيري.
وفي المرحلة الأخيرة، وُضعت هنا الزاهد داخل خزان مياه يرتفع منسوبه تدريجيًا، ما ضاعف مشاعر الخوف والعجز عن الخروج من المأزق الذي وجدت نفسها فيه.
وبينما كانت تحاول النجاة، فوجئت بظهور رامز جلال إلى جانبها داخل الخزان، لتكتشف في لحظة صدمة وذهول أنه العقل المدبر للمقلب الذي وقعت فيه، لتقف صامتة ومذهولة من رؤية رامز أمامها.