فقد إمام جامع في تركيا، وعيه، وسقط مغشيًا عليه، خلال أداء صلاة الجنازة على جثامين عائلة شقيقه الذين لقوا حتفهم اختناقًا بغاز موقد للتدفئة في المنزل.
وأظهر مقطع فيديو، لحظات تشييع العائلة المؤلفة من والدين شابين وطفلهما، عندما سقط الإمام خلال أداء الصلاة على جثامين الضحايا.
وأعيد تناقل الفيديو على نطاق واسع في تركيا، وسط دعوات لنشر حملات توعوية تجنب البلاد وفيات جديدة في حوادث تسرب غاز أول أكسيد الكربون القاتل بسبب المواقد المشتعلة خلال النوم.
ووقعت الحادثة في قرية بمحافظة "نيفشيهير" في وسط تركيا، عندما عُثر على سيفر (30 عامًا) وزوجته عظيمة (27 عامًا) وابنهما مصطفى البالغ من العمر ثمانية أشهر فقط، ميتين في منزلهم بسبب الاختناق بأول أكسيد الكربون.
وقضت العائلة بعد الفجر فيما يبدو، إذ اتصل الضحية "سيفر" في ساعات الفجر بشقيقه الأكبر، وهو إمام مسجد، وطلب منه الدعاء للطفل مصطفى الذي لم يستطع النوم حينها.
وبعد ذلك الاتصال، نامت العائلة وفارقت الحياة بتلك الطريقة المأساوية التي هزت القرية، قبل أن تثير قصتهم المؤلمة مشاعر حزن واسعة عند انتشار تفاصيلها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد صلاة الجنازة، دُفنت الأم وطفلها في قبر واحد، وسط حزن خيم على المشيعين الذين حضروا تلك المراسم الاستثنائية.