تصاعدت وتيرة القلق بشأن تطورات الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد مؤخرًا، عقب تداول منشورات لفنانين ومشاهير كويتيين مقربين منها، دعوا فيها الجمهور إلى مواصلة الدعاء لها وتكثيفه.
وأثار ذلك موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الوضع الصحي الراهن لحياة الفهد.
وجاءت هذه الحالة من الترقب بعد نشر الإعلامي والفنان الكويتي عبد الرحمن الدين مقطعًا مرئيًا عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، تضمن دعاءً مؤثرًا للفنانة حياة الفهد، مرفقًا بعبارات حملت دلالات واضحة على حاجتها الماسة للدعم المعنوي.
ودفع ذلك المتابعين إلى التفاعل المكثف وتوجيه سيل من الدعوات لها بالشفاء العاجل وتجاوز أزمتها الصحية المستمرة منذ عدة أشهر.
وفي السياق ذاته، أعاد عدد من الفنانين الكويتيين، من بينهم أحلام حسن وأمل محمد، نشر المقطع ذاته، داعين الجمهور إلى تكثيف الدعاء للفنانة القديرة، ما أسهم بدوره في اتساع رقعة التفاعل الجماهيري والفني، ومضاعفة حالة القلق والترقب في أوساط محبيها وزملائها في الوسط الفني.
وبرغم هذا التفاعل الواسع، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من مؤسسة حياة الفهد للإنتاج الفني على منصات التواصل الاجتماعي المُختلفة، كما لم يدلِ أي من أفراد أسرتها أو مدير أعمالها يوسف الغيث بتصريحات توضح طبيعة وضعها الصحي، سواء من حيث التراجع أو التحسن.
وما زالت حالة الفهد محاطة بمزيد من الغموض، الذي أعاد بدوره ملف وضعها الصحي غير المستقر إلى واجهة الاهتمام مجددًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الفنانة حياة الفهد كانت قد عادت إلى دولة الكويت في الثالث من فبراير/شباط 2026، عقب رحلة علاجية استمرت لأسابيع في مستشفى The Wellington بالعاصمة البريطانية لندن، لم تسفر عن تحسن ملحوظ في حالتها الصحية.
وعلى إثر ذلك، قررت أسرتها إعادتها إلى البلاد لاستكمال رحلة علاجها بين أهلها ومحبيها، في ظل آمال بأن يسهم القرب الأسري والدعم المعنوي في تحسن حالتها، خاصة بعد معاناتها من جلطة دماغية في الأشهر الماضية، تركت تأثيرًا كبيرًا على وضعها الصحي دون تسجيل تحسن يُذكر حتى الآن.