وزير دفاع إسرائيل يتوعد إيران بضربات "أشد إيلاما" إذا رفضت المقترح الأمريكي
بعد مرور أكثر من عام على رحيل أيقونة الطرب المغربي نعيمة سميح في مارس 2025، تستعد الأوساط الفنية في المغرب لإحياء ذكراها عبر حفل فني مرتقب يحمل عنوان "أصداء نعيمة.. صوت خالد لا يرحل".
ويأتي هذا الحدث ضمن مبادرة ثقافية تسعى إلى إعادة إبراز مسيرتها الغنائية الحافلة، واستحضار أثرها العميق في الذاكرة الموسيقية المغربية.
وبحسب وسائل إعلام محلية، ستُحيي الحفل الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز، في عودة فنية لافتة بعد فترة اعتزال أثارت جدلًا واسعًا أواخر عام 2024.
هذا وتحمل هذه المشاركة دلالات رمزية، إذ تتقاطع عودة فنانة معاصرة مع استعادة إرث فني راسخ، في مشهد يُجسد استمرارية الصوت المغربي عبر أجيال مُختلفة متتابعة.
ومن المنتظر أن يتضمن الحفل إعادة أداء باقة من أشهر أغنيات الراحلة، في محاولة لإحياء التراث الغنائي المغربي وتقديمه بروح جديدة، مع الحفاظ على أصالته، إذ تعكس هذه الخطوة بوصفها تأكيدًا على المكانة التي احتلتها نعيمة سميح، ليس فقط كصوت مميز، بل كمدرسة فنية أسهمت في تشكيل الذائقة الموسيقية المحلية لعدة عقود.
ويأتي هذا التكريم بعد نحو ثلاثة عشر شهرًا على رحيل نعيمة سميح في الثامن من مارس 2025، إثر معاناة طويلة مع المرض، حيث توفيت في أحد مستشفيات العاصمة الرباط بعد تدهور حالتها الصحية، في خبر شكّل آنذاك صدمة في الأوساط الفنية والجماهيرية، نظرًا لقيمتها الرمزية الكبيرة.
يُذكر أن نعيمة سميح ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عام 2007 دون إعلان رسمي لاعتزالها، قبل أن تظهر للمرة الأخيرة في عام 2016 خلال تكريمها في مهرجان "أصوات نسائية" بمدينة تطوان، ورغم هذا الغياب، ظل حضورها الفني قائمًا عن طريق أعمالها الغنائية، التي استمرت في التداول بين الأجيال المختلفة، وظلت باقية حتى اليوم.
وارتبط اسم الراحلة بمحطات بارزة في تاريخ الأغنية المغربية، من بينها اعتلاؤها خشبة مسرح الأوليمبيا في فرنسا عام 1977، في إنجاز يُعد دليلًا ملموسًا على وصول الصوت المغربي إلى فضاءات عالمية، إلى جانب أسماء عربية لامعة.