رد نجم هوليوود روبرت دي نيرو بقوة على مزاعم الرئيس دونالد ترامب التي تتهمه بالمعاناة مما يسمى بـ"متلازمة الهوس بترامب" (TDS)، واصفًا هذا المصطلح بأنه "هراء".
ويأتي هذا السجال بعد خطاب ناري ألقاه دي نيرو في احتجاجات ضخمة تحت شعار "لا ملوك" (No Kings) في مدينة نيويورك في 28 مارس 2026.
وتُعد هذه المسيرة النسخة الثالثة والأكبر من حركة "لا ملوك" التي انطلقت لأول مرة في يونيو 2025. وتشير التقارير إلى مشاركة حوالي 8 ملايين شخص في أكثر من 3000 احتجاج منفصل في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وخلال فعالية نيويورك، صرح الممثل البالغ من العمر 82 عامًا أن ترامب يشكل "تهديدًا وجوديًا" للحرية والأمن في أمريكا، مؤكدًا أنه "يجب إيقافه الآن".
وردًا على هذه الانتقادات، وصف الرئيس ترامب الممثل الحائز على الأوسكار مرتين بـ "روبرت دي نيرو المهووس بترامب"، مستخدمًا المصطلح السياسي الشائع "متلازمة الهوس بترامب".
وفي حديثه لشبكة "فوكس نيوز"، دحض دي نيرو هذا المصطلح، معتبرًا أن كره الجمهور للرئيس نابع من أفعاله وليس من حالة مرضية.
وقال دي نيرو: "لو فعل أشياء لطيفة لأحبه الناس"، مضيفًا أن ترامب يعاني من "مشكلة" وأنه شخص "متضرر". وأكد أن ترامب كانت لديه الفرصة للقيادة بلطف، لكنه اختار "الانتقام" و"الأفعال المسيئة".
"متلازمة الهوس بترامب"
ورغم محاولات بعض المشرعين في عام 2025 لتصنيف هذه "المتلازمة" كاضطراب في الصحة العقلية، إلا أنها لا تزال غير معترف بها في الكتيبات السريرية الرسمية (مثل DSM-5).
ويعرف الخبراء الطبيون هذا المصطلح بأنه مجرد "تعبير سياسي ساخر" يهدف إلى تشويه سمعة النقاد عبر الإيحاء بأن الكره "أعمى بصيرتهم عن الواقع".