كشف مصدر مقرّب من المطرب الشعبي المصري رضا البحراوي عن وجود نية لدى الأخير للعودة إلى الغناء، وذلك عقب قراره اعتزال الفن بشكل نهائي تنفيذًا لوصية والدته، التي وافتها المنية يوم الثلاثاء الماضي.
وقال المصدر، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، إن رضا البحراوي كان شديد التعلّق بوالدته الراحلة، الأمر الذي دفعه إلى التمسك بقرار الاعتزال وعدم العودة إلى الغناء، لا سيما أن هذا القرار جاء تنفيذًا لوصيتها خلال أيامها الأخيرة.
وأوضح المصدر أن هناك محاولات مستمرة من أصدقاء البحراوي والمقرّبين منه لإقناعه بالعدول عن قراره واستئناف نشاطه الفني، خاصة في ظل تحمّله مسؤولية فرقته الموسيقية، إضافة إلى عدد من أهالي بلدته.
وأشار إلى أن البحراوي يعول عددًا كبيرًا من الفقراء من أهالي بلدته بمحافظة الغربية شمالي مصر، لافتًا إلى أن فرقته الموسيقية تضم عددًا كبيرًا من الأفراد الذين يتكفّل بإعالتهم أيضًا، معلقًا بالقول: "البحراوي فرقته كبيرة.. مين هيصرف عليهم لو اعتزل الغناء.. الناس هتترمي في الشارع بعده".
وأضاف المصدر أن محاولات المقربين والأصدقاء ما زالت متواصلة لإقناع البحراوي بالتراجع عن قراره، موضحًا أنه من المقرر أن يستأنف نشاطه الفني خلال موسم عيد الفطر المقبل عام 2026.
وكان المطرب الشعبي رضا البحراوي قد صدم جمهوره ومحبيه بإعلانه اعتزال الغناء بشكل نهائي، وذلك خلال مراسم استقبال عزاء والدته في مدينة طنطا بمحافظة الغربية شمالي مصر.
وقال البحراوي، في تصريحات إعلامية آنذاك، إن والدته الراحلة كانت ترغب في ابتعاده عن الوسط الفني، وقد أوصته قبل وفاتها بترك الغناء نهائيًا. وأشار إلى أن قرار الاعتزال هو الأصعب في حياته، لكنه اتخذه عن قناعة تامة احترامًا لوالدته ورغبتها ووفاءً لوصيتها.
ولفت إلى أنه على الرغم من أن الغناء يشكّل جزءًا كبيرًا من حياته، فإن والدته الراحلة تظل أغلى شيء لديه، ولا يستطيع مخالفة وصيتها، على حد تعبيره. كما ذكر أنه سيعلن قريبًا مزيدًا من التفاصيل المتعلقة بقراره وخططه المستقبلية خارج الوسط الفني، مؤكدًا أنه سيظل محتفظًا بمحبة جمهوره الذي دعمه طوال مسيرته الفنية.
وقد لاقت تصريحات البحراوي تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تمتّعه بقاعدة جماهيرية كبيرة في مصر والعالم العربي من محبي الأغنيات الشعبية.