وزير الخارجية الإسرائيلي: حزب الله أطلق باتجاه إسرائيل نحو 6 آلاف و500 قذيفة وصاروخ ومسيرة خلال شهر
فتحت الجهات المختصة في العراق تحقيقاً للوقوف على أسباب وفاة غامضة لمدان بقضية مخدرات، فارق الحياة داخل السجن الذي يقضي فيه فترة محكوميته بالقضية المحظورة بحكم القانون.
وتوفي السجين، الذي لم يُكشف عن هويته أو عمره، داخل سجن الناصرية الإصلاحي في محافظة ذي قار، وهو أحد أكبر السجون العراقية، وتم تسجيل حادثة الوفاة أصولياً للوقوف على تفاصيلها.
وقال مصدر أمني لوكالة "بغداد اليوم" العراقية: "إن السجين كان يقضي حكماً بقضية متعلقة بالمخدرات لمدة 15 عاماً، وتوفي أثناء فترة تنفيذه لهذا الحكم، دون كشف تفاصيل أو أسباب حادثة الوفاة".
وتنص المادة 27 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقي على أنه يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من استورد أو جلب أو صدر مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية أو سلائف كيميائية بقصد المتاجرة بها في غير الأحوال التي أجازها القانون.
وتضبط الجهات الأمنية في العراق، البلد الحدودي مع سوريا وتركيا وإيران، كميات كبيرة من المواد المخدرة، وتعتقل آلاف المتهمين وفق إحصائيات رسمية تُصدرها الجهات المختصة سنوياً.
وتُقيم المديرية العامة لشؤون المخدرات على الدوام حملات توعية للكشف عن خطورة المخدرات وآثارها السلبية صحياً واجتماعياً واقتصادياً، والحد من تعاطيها، والتوعية بقانون العقوبات الخاص بها، والمصير الذي ينتظر كل من يسلك هذا الطريق.
ولا يقتصر الاهتمام بقضية مكافحة المخدرات وكشف أضرارها على الاهتمام الأمني، إنما تحظى باهتمام اجتماعي وفني، بتسليط الضوء على هذه الآفة وآثارها السلبية التي يُعاني منها شباب وعوائل تورط أفرادها بهذه المواد الضارة والممنوعة.
وتُقام في العراق فعاليات ومهرجانات للتوعية بخطورة المخدرات، وترافقها أحياناً عروض مسرحية وأحدثها مسرحية "دخان أسود" التي عُرضت قبل شهرين في العاصمة بغداد، وتحدثت عن آفة المخدرات التي أضرت بكثير من الشباب والفتيات، وألحقت أضراراً بعوائل وأسر، وكيفية علاج هذه الآفة والتخلص من آثارها.