قضت المحكمة الاقتصادية في القاهرة، اليوم الأربعاء، ببراءة الفنانة بدرية طلبة من الاتهامات المنسوبة إليها، التي تضمنت إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب سبّ وقذف الشعب المصري، حسب وسائل إعلام محلية.
وتعود وقائع الدعوى إلى بلاغ تقدم به المحامي أشرف ناجي، اتهم فيه الفنانة بإطلاق عبارات اعتُبرت مسيئة لقطاع واسع من المواطنين خلال بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار البلاغ إلى استخدامها ألفاظًا وُصفت بأنها لا تليق، ما أثار حالة من الغضب العام، واعتُبر تكديرًا للأمن والسلم العام، بالإضافة إلى دخول نقابة المهن التمثيلية على خط الأزمة، فقد أمرت باستدعائها وفتح تحقيق عاجل معها سابقًا على خلفية تصريحاتها المُثيرة للجدل.
وطالبت الدعوى، التي تقدم بها المحامي المصري بمعاقبة الفنانة بدرية طلبة وفقًا لنص المادة 161 مكرر من قانون العقوبات، التي تنص على معاقبة كل من يرتكب جرائم السبّ والقذف أو التمييز بالحبس والغرامة.
وكانت القضية قد أُحيلت إلى المحكمة الاقتصادية بقرار من محكمة جنح الهرم، التي قضت بعدم اختصاصها النوعي بنظر الدعوى. وجاء في أمر الإحالة أن التصريحات المنسوبة إلى بدرية طلبة تضمنت عبارات مهينة لشريحة كبيرة من المواطنين، وأسهمت في إثارة موجة غضب واسعة، بما قد يُخلّ بالأمن والسلم العام.
يُذكر أن الفنانة أثارت جدلًا واسعًا في عام 2025، عقب تصريحات أدلت بها خلال بث مباشر على تطبيق "تيك توك" دافعت فيه عن الفنانين، ووصفتهم بأنهم "أسياد البلد"، وهو ما اعتُبر تجاوزًا أثار انتقادات حادة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل اتهامات لبعض الفنانين بالتفاخر والانفصال عن واقع الجمهور.
وفي ديسمبر 2025، نفت بدرية طلبة في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز" أن تكون قد قصدت الإساءة إلى الشعب المصري، مؤكدة أن الأزمة أُسيء فهمها، وأنها حرصت على تصحيح موقفها واحتواء ردود الفعل الجماهيرية الغاضبة.