logo
منوعات

"بيزنس الأعراس".. حفلات زفاف وهمية لأجل المشاهدات والأرباح

أوليفيا أتوود وبرادلي داك نجما تلفزيون الواقع البريطانيالمصدر: إنستغرام - Olivia Attwood

من أوليفيا أتوود إلى ستايسي سولومون، وحتى ثنائيات عالمية مثل جيك بول وتانا مونجو، صدمت فضائح "الزيجات غير القانونية" الجمهور الغربي مؤخرًا.

فبعد حفلات زفاف باذخة كلفت مئات الآلاف من الدولارات، وتصدرت أغلفة المجلات العالمية وبرامج "تلفزيون الواقع"، اكتشف المتابعون أن الكثير من هذه الزيجات لم تُوثَّق رسميًّا في السجلات المدنية، بل كانت مجرد "عروض تمثيلية" أمام الكاميرات.

ويرى خبراء في بريطانيا وأمريكا أن "الزواج" لدى هؤلاء المشاهير الأجانب تحوَّل من رابط مقدس إلى "أداة تسويقية" بحتة؛ إذ تُستغل حفلات الزفاف لخلق محتوى رقمي جذاب يرفع نِسب المشاهدة ويجذب عقود الرعاية الضخمة من بيوت الأزياء والمجوهرات.

أخبار ذات صلة

نجما تلفزيون الواقع تود وجولي كريسلي

ترامب يصدر عفوًا عن نجمي تلفزيون الواقع تود وجولي كريسلي

لماذا يهرب المشاهير الأجانب من الزواج الرسمي؟

إلى جانب المكاسب المادية من "المحتوى"، يبرز الجانب المالي كدافع رئيسي؛ فالبقاء دون زواج قانوني يحمي ثروات النجوم (خاصة النساء اللواتي يتقاضين أجورًا أعلى) من الانقسام في حال الانفصال، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت". 

وبدلًا من إجراءات  الطلاق المعقدة والمكلفة، يكتفي الثنائي بـ"فسخ الخطوبة" رقميًّا، وهو ما حدث مع أتوود التي اكتشفت حقائق دفعتها لعدم توثيق الزواج رسميًّا بعد الحفل.

ستيسي سولومون وجو سواش

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تعكس فجوة بين ما يعرضه المشاهير من "مثالية" وبين الواقع؛ فبينما يبيعون للجمهور أحلام "العمر"، يحرصون في الكواليس على إبقاء أبواب الخروج مفتوحة وبأقل الخسائر المادية؛ ما يطرح تساؤلات حول أخلاقيات تحويل المناسبات الشخصية الحميمة إلى مجرد "سلعة" للاستهلاك العام.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC