بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يومه الأول من زيارته الرسمية للهند بطريقة غير تقليدية لزعيم دولة، حيث قام بجولة جري صباحية في شوارع مومباي، على طول ممشى "مارين درايف" المطل على بحر العرب، قبل الدخول في جدول الأعمال الدبلوماسي الرسمي والتباحث مع كبار المسؤولين الهنود.
ظهر ماكرون مرتديًا قميصًا رياضيًا أزرق اللون وشورتًا أسود وحذاءً للجري، وهو يركض بوتيرة معتدلة وسط عدد من المواطنين والمارة، وقد لفت وجوده غير الرسمي انتباه السكان المحليين الذين فوجئوا برؤية رئيس دولة يتشارك نفس روتين اللياقة الصحية في أحد أبرز معالم المدينة البحرية.
وقد حرص على الحفاظ على روتينه الرياضي المعتاد رغم انشغال جدول زيارته، إذ شوهد مع فرقته الأمنية المكونة من عناصر فرنسية وهندية وهو يقطع مسافات الجري على الواجهة البحرية قبل الانخراط في الاجتماعات الرسمية المقررة لاحقًا.
وتأتي هذه اللحظة الصباحية قبل سلسلة من المباحثات الثنائية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، التي من المتوقع أن تركز على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين باريس ونيودلهي في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، في إطار الزيارة التي تمتد من 16 إلى 19 فبراير.
ويلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في بومباي التي بدأ منها زيارة تستمر ثلاثة أيام إلى الهند تركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وصفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة بمليارات الدولارات.
وتحرص فرنسا على تنويع شراكتها العسكرية مع نيودلهي، ومن المتوقع مناقشة عقد محتمل لبيع الهند 114 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز رافال.