انطلقت قبل أيام عمليات تصوير مسلسل عُماني جديد، يُحاكي تراث هذا البلد الخليجي بأحداث لافتة، ويشارك في الأداء فنانون بارزون من السلطنة ودول خليجية وعربية أخرى.
ويستوحي مسلسل "دمح" أحداثه من التراث، مستحضرًا قصصًا وعادات وتقاليد بارزة في المجتمع العُماني، وتتضمن قصته تحديات وتفاصيل عميقة، ستُعرض بطابع مشوّق ولافت.
و"دمح" كلمة تراثية، تحمل في معناها الكثير، وتعني الرجولة بكل ما فيها من شهامة وقوة ونُبل، وهي وصف يُقال لمن يستحق أن يُعتمد عليه ويُوثق به.
وروّج عدد من الفنانين المشاركين في العمل الجديد لأدوارهم بنشر صور لهم من شخصياتهم المشاركة في العمل، وهم يرتدون الزي العُماني التقليدي، كاشفين عن ملامح هذه الشخصيات.
والمسلسل من إخراج يوسف البلوشي، وإنتاج شركة الكهف الأزرق للإنتاج الفني، وتمثيل نخبة من الفنانين العرب، ومنهم "طارق الشوابكة، عبد الله يحيى ابراهيم، فارس البلوشي، عمير أنور"، وآخرون.
ونشر الفنان اليمني عبد الله يحيى إبراهيم صورًا من العمل، وقال في تعليق على شخصيته "اليوم أكشف لكم عن كاركتر الشخصية في المسلسل التراثي العماني العربي "دمح" وملامحها التي تحمل أسرارا عميقة وقصتها تبدأ من هذه النظرة التي تخفي وراءها تحديات غير متوقعة".
وأكد الفنان الأردني طارق الشوابكة بمنشور عبر صفحته على منصة "إنستغرام" إسناد دور البطولة إليه في هذا المسلسل، الذي حرص القائمون عليه على استحضار ملامح الحياة العُمانية من ديكورات وأزياء.
ويعود تاريخ نشأة الدراما العُمانية إلى منتصف سبعينيات القرن الماضي، تزامناً مع انطلاق بث تلفزيون سلطنة عمان الرسمي، إذ أزيح الستار منذ ذلك الحين عن إبداع العمانيين الذين تمكنوا من وضع بصمتهم محلياً وخليجياً من خلال عشرات الأعمال التي تم إنتاجها وحظيت بمتابعة جيدة.
ورغم تأخر نشأة الدراما العُمانية عن محيطها الخليجي، فقد أنتجت السلطنة أعمالاً درامية منوعة، تجاوز بعضها المحيط الخليجي إلى العربي، كما استقطبت بعض هذه الأعمال العُمانية فنانين عربًا من سوريا ومصر وغيرها من الدول.
وعانت الدراما العُمانية في السنوات القليلة الماضية من تراجع ملحوظ جعلها تتأخر عن نظيرتها الخليجية والعربية التي تتسابق محطات عربية بارزة لعرضها سواء في موسم رمضان أو خارجه.