نفت الممثلة الفرنسية الأسطورية بريجيت باردو الأخبار المتداولة، بعد انتشار شائعات وفاتها التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت باردو عبر حسابها الرسمي بموقع X، باللغة الفرنسية: "لا أعرف من هو الأحمق الذي بدأ هذه الأخبار الكاذبة حول اختفائي، لكنني بخير ولا أنوي الاستسلام. كلمة للحكماء".
جاء هذا الرد بعد أيام من تداول منشور مثير للجدل للمؤثر الشاب آكابابي، واسمه الحقيقي أنيس زيتوني، الذي أعلن فيه أن باردو توفيت، قبل أن يُحذف لاحقا.
وقال في منشوره: "طُلب نعشها في سان بول دو جارات. رحلت أيقونة، تاركة إرثا لا يُنسى وبصمة خالدة في قلوب الفرنسيين"، لكن عقب حذف المنشور أكد أن باردو ليست من تدير حسابها على X، مؤكدا أنه سينتظر إعلانا رسميا من وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت صحيفة فار ماتان الفرنسية قد كشفت قبل أسبوع أن باردو، البالغة من العمر 91 عاما، خضعت لعملية جراحية في مستشفى بتولون، قائلة إنها "جزء من علاج مرض خطير".
وأوضحت الصحيفة أن حالتها كانت مقلقة في البداية، لكنها الآن في طريقها للعودة إلى منزلها في سان تروبيه بعد استشفاء دام حوالي ثلاثة أسابيع.
وأصدر مكتب باردو بيانا رسميا أكد فيه أن العملية الجراحية "سارت بشكل جيد"، نافيا بذلك كل الأخبار التي زعمت وفاتها أو تدهور حالتها الصحية.