رفضت محكمة أمريكية دعوى التشهير التي رفعها المغني سموكي روبنسون وزوجته فرانسيس ضد عدد من موظفاته السابقات، في تطور جديد ضمن قضية تتعلق باتهامات اعتداء جنسي موجهة إلى الفنان.
وقرر القاضي كيفن سي. برازيل، يوم الخميس 23 أبريل، عدم وجود أدلة كافية تثبت أن المدعيات أو محاميهن تصرفوا بـ"نية خبيثة" عندما وصفوا روبنسون خلال مؤتمر صحفي سابق بأنه "مغتصب متسلسل"، بحسب وثائق قضائية.
وأوضح القاضي أن ملف القضية يتضمن بعض التناقضات والملابسات غير المعتادة، إلا أن المعايير القانونية المطلوبة لإثبات التشهير وفق قانون مكافحة الدعاوى الإستراتيجية في كاليفورنيا (Anti-SLAPP) لم تتحقق.
في المقابل، اعتبر محامي المدعيات أن قرار المحكمة يمثل "انتصاراً واضحاً للناجيات"، مؤكداً أن الدعوى المضادة التي بلغت قيمتها 500 مليون دولار كانت تهدف إلى ترهيب موكلاته بعد كشفهن عن مزاعم الاعتداء.
وتتهم 4 نساء مغني "موتاون" بالاعتداء عليهن جنسياً، وهو ما نفاه روبنسون بشكل كامل، ورفع في المقابل دعوى تشهير ضدهن وضد محاميهن، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بإساءة استخدام النظام القانوني.
كما تشمل القضية اتهامات متبادلة تتعلق بسوء السلوك، وسرقة ممتلكات، وطلبات قانونية متكررة بين الطرفين، وسط تبادل مستمر للادعاءات والنفي.
وفي تطور سابق، رفضت المحكمة طلباً من عائلة روبنسون لإصدار أمر تقييدي ضد إحدى المدعيات، ما زاد من تعقيد القضية.
وتعود جذور النزاع إلى دعوى قضائية رفعتها النساء الأربع في مايو 2025، مطالبات بتعويضات مالية، مع استمرار الأطراف في تبادل الاتهامات أمام القضاء، بينما من المقرر أن تبدأ المحاكمة في أكتوبر 2027.