أثارت النهاية الحزينة والصادمة للمسلسل الدرامي السعودي "شارع الأعشى" موجة واسعة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب وفاة شخصية "وضحى"، بطلة العمل.
وجسّدت شخصية وضحى الفنانة إلهام علي، وحظي المسلسل بشعبية كبيرة منذ انطلاقه خلال سباق دراما رمضان 2025، واستمراره حتى موسم 2026.
وشهدت الحلقة الثلاثون والأخيرة من "شارع الأعشى 2" تطورات درامية مأساوية، فقد افتُتحت بوفاة "وضحى" ومراسم تشييعها ودفنها، في مشهد مؤثر شكّل صدمة للمشاهدين.
كما تضمنت الحلقة أحداثا مأساوية وصادمة أخرى، من بينها: وقوع الطلاق بين شخصيتي "أبو إبراهيم" و"أم إبراهيم"، اللذين جسّدهما كل من خالد صقر وعائشة كاي، قبل أن يتعرض "أبو إبراهيم" لجلطة قلبية، ما عمّق من الطابع التراجيدي لنهاية العلاقات الإنسانية بين أبطال القصة الدرامية.

وتصاعدت وتيرة الأحداث مع هروب شخصية "عطوى"، التي أدتها طرفة الشريف، من الحي الشعبي، وصولًا إلى مشهد ختامي مشحون بالتوتر، فقد واجهت شخصية "سعد"، التي جسدها براء عالم، رافعةً السلاح في وجهه، ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة وتساؤلات حول مصير الشخصيتين في نهاية مفتوحة.
ورغم تماسك السرد الدرامي وتوازي خطوطه خلال أحداث الجزء الثاني، وما شهده من تقلبات حادة في مسارات الشخصيات الرئيسية والفرعية، فقد طالت العمل انتقادات واسعة بسبب اعتماده نهاية مأساوية، خاصة مع بدء الحلقة الأخيرة بوفاة البطلة.
في المقابل، رأى فريق آخر من رواد التواصل الاجتماعي في السعودية أن هذه النهاية تعكس واقعية درامية، إذ أثارت نقاشات واسعة حول مصاير الشخصيات، وسط ترجيحات بأن الجزء الثاني قد يُمثل نهاية أحداث العمل الدرامية، رغم أن ثمة تقارير إعلامية محلية تُشير إلى وجود نية لدى صُناع المسلسل بتمديده إلى موسم ثالث.
من جانبها، أثارت إلهام علي تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، نتيجة ارتباطها العاطفي بشخصية "وضحى" على مدار موسمين مُتتاليين.
وشاركت جمهورها مشهد النهاية التراجيدي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، معلّقة: "وداعًا بنت الصحراء، وضحى، وُلدت في الصحراء وماتت فيها، والآن أستطيع القول وداعًا شارع الأعشى ووداعًا لشخصية وضحى".
يُذكر أن مسلسل "شارع الأعشى 2" يضم نخبة من نجوم الدراما السعودية، من بينهم إلهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، مهند الحمدي، أميرة الشريف، لمى عبد الوهاب، آلاء سالم، طرفة الشريف، مصعب المالكي، وهو من تأليف الكاتبة السعودية بدرية البشر.