نيويورك تايمز: وفد إيراني يتوجه إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء لخوض جولة جديدة من المحادثات
تتجه السلطات في لوس أنجلوس إلى توجيه اتهامات رسمية إلى مغني البوب ديفيد D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد أنتوني بيرك، في قضية مقتل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز، 14 عامًا، وفقًا لمصادر مطلعة نقلتها شبكة ABC News.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على ديفيد يوم الخميس للاشتباه بتورطه في القضية، دون توجيه اتهام رسمي وقتها، في إطار تحقيقات موسعة اعتمدت على ما وُصف بأدلة وأسباب محتملة جرى جمعها. وتشير المصادر إلى أن الطبيب الشرعي خلص إلى أن وفاة المراهقة تُعد جريمة قتل.
وتعود تفاصيل القضية إلى العثور على جثة سيليست مقطعة الأوصال داخل صندوق سيارة تسلا مسجلة باسم المغني، خلال خريف العام الماضي، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق جنائي موسع.

ومن المقرر أن يعقد المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، ناثان هوشمان، مؤتمرًا صحفيًا برفقة قائد شرطة لوس أنجلوس جيم ماكدونيل، لعرض آخر تطورات القضية، على أن تُعلن عائلة الضحية أول موقف علني لها عبر محاميها عقب المؤتمر.
وفي السياق القانوني، يبقى ديفيد محتجزًا دون كفالة، فيما تتركز الأنظار على جلسة المحكمة المرتقبة التي ستبحث استمرار احتجازه. ووفق خبراء قانونيين، قد يسعى الادعاء لإبقائه رهن التوقيف استنادًا إلى خطورة القضية، بينما قد يدفع الدفاع باتجاه إطلاق سراحه بكفالة بحجة عدم صدور إدانة رسمية حتى الآن.
كما أشار محامٍ متخصص في الدفاع الجنائي إلى أن محور الجدل القانوني قد يتمثل في الأدلة الجنائية، بما في ذلك الحمض النووي المستخرج من السيارة، ومدى ارتباطه المحتمل بالقضية.
وفي أول رد قانوني، نفى محامي ديفيد جميع الاتهامات، مؤكدًا أن موكله بريء ولم يتسبب بوفاة الضحية، مشددًا على أن التحقيقات لم تُفضِ حتى الآن إلى لائحة اتهام رسمية. من جانبها، أكدت عائلة الضحية مشاركتها في الإجراءات القضائية وحضور الجلسة المقبلة.