ظهرت نجمة البوب العالمية كاتي بيري بشكل مفاجئ في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث لفتت الأنظار بدعمها العلني لحبيبها السياسي جاستن ترودو، رئيس الوزراء الكندي السابق.
وشوهدت المغنية البالغة من العمر 41 عامًا بين الحضور أثناء مشاركة ترودو، 54 عامًا، في جلسة نقاش تناولت قضايا القيادة العالمية وأصوات الفئات غير الممثلة بشكل كافٍ. وخلال الفعالية، التقطت الكاميرات لحظة لافتة حين غمزت بيري لترودو بعد أن التقت نظراتهما من طرفي القاعة، ما دفعه إلى الابتسام.
ونشر حساب "ذا فيميل كوشنت" على إنستغرام مقطعًا من الحدث، مشيرًا إلى أن القاعة كانت ممتلئة بالحضور، فيما حرصت كاتي بيري على الظهور بهدوء ودعم المتحدثين من مقاعد الجمهور، في رسالة تؤكد أهمية الحضور والدعم.
وشارك ترودو في الجلسة إلى جانب رئيسة ديوانه السابقة كاتي تلفورد، حيث ناقشا دور النساء والأصوات المهمشة في القيادة وصنع القرار. واختارت بيري البقاء بين الجمهور بدل الصعود إلى المنصة، مكتفية بإظهار دعمها لشريكها.
ودخل الثنائي المكان ممسكين بأيدي بعضهما البعض، حيث بدت بيري بإطلالة أنيقة وبسيطة، مبتعدة عن أسلوبها الجريء المعتاد. وارتدت تنورة ضيقة مع سترة قصيرة، فيما جمعت شعرها الأسود في تسريحة منخفضة محافظة، وأكملت إطلالتها بأقراط ذهبية كبيرة ونظارات شمسية، مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي.
وتعد هذه الإطلالة أحدث ظهور علني للثنائي، الذي بدأت الشائعات حول علاقتهما في يوليو الماضي، قبل أن يؤكداها رسميًا في أكتوبر خلال زيارة إلى باريس. ومنذ ذلك الحين، شوهد الاثنان معًا في عدة مناسبات تجمع بين عالم الفن والسياسة.
وكانت مصادر مقربة قد أكدت سابقًا لمجلة "بيبول" المهتمة بأخبار المشاهير أن العلاقة انعكست إيجابًا على الطرفين، مشيرة إلى أن ترودو بات أكثر سعادة وهدوءًا، بينما تستمتع بيري بالعلاقة وتحاول إبقاءها بعيدة عن الأضواء قدر الإمكان. ويأتي ذلك بعد إعلان بيري انفصالها عن خطيبها السابق أورلاندو بلوم، مع تأكيد الطرفين التزامهما بتربية ابنتهما المشتركة.