سخر الإعلامي الأمريكي جيمي كيميل من مزاعم الرئيس دونالد ترامب حول صحته الإدراكية، بإخضاع نفسه لاختبار الخرف، في خطوة تهدف إلى سهولة هذا الاختبار أو للتعليق على تصريحات ترامب.
وتناول كيميل الموضوع خلال برنامجه مساء الاثنين 5 يناير، منتقدًا تصريحات الرئيس الأخيرة التي تفاخَر فيها بصحته وبأدائه في اختبار إدراكي، مؤكّدًا أنه اجتازه "للمرة الثالثة على التوالي".
وأوضح كيميل أنه عرض على ترامب إجراء الاختبار مباشرةً على الهواء، لكنه لم يتلقَّ ردًا، فقرر إجراء الاختبار بنفسه تحت إشراف طبيبة متخصصة.
وأجرى كيميل عدة مهام ضمن الاختبار، تضمنت توصيل النقاط، ورسم الأشكال، وتكرار كلمات وأرقام وجمل، وتحديد أوجه التشابه بين الكلمات، والقيام بعمليات حسابية بسيطة، والتعرف على رسومات حيوانات. وبعد الانتهاء، حصل على العلامة الكاملة، ما دفعه للسخرية بالقول: "إذن يمكنني أن أصبح رئيسًا!".
ويأتي هذا الاختبار بعد سلسلة من الانتقادات اللاذعة التي وجهها كيميل لترامب، والتي أثارت جدلاً واسعًا وأدت إلى إيقاف مؤقت لبرنامجه على قناة ABC في سبتمبر الماضي، عقب تعليقاته حول تايلر روبنسون، المتهم باغتيال المعلق السياسي المحافظ تشارلي كيرك.
كما شملت الإجراءات شركات إعلامية أخرى مثل Nexstar وSinclair، بعد تهديدات من رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية بتجميد تراخيص بعض المحطات.
ويُعد هذا الحدث جزءًا من موجة التوترات بين الإعلام الأمريكي ودونالد ترامب، التي شملت سابقًا إلغاء برنامج ستيفن كولبير "ذا ليت شو" على قناة CBS، بعد انتقاداته للرئيس وتسويته مع شركته.