وزير الخارجية الألماني: حصار إيران لمضيق هرمز يظهر مدى هشاشة سلاسل الإمداد العالمية
تتصدر عائلة "بيكهام" عناوين الأخبار الفنية العالمية مجدداً، ولكن ليس بسبب نجاحات فيكتوريا في عالم الموضة فحسب، بل بسبب استمرار القطيعة "الصادمة" بين ديفيد وفيكتوريا وابنهما الأكبر بروكلين (27 عاماً)، والتي دخلت عامها الأول دون أي بوادر للصلح.
ورغم احتفال العائلة مؤخراً في نيويورك بإطلاق مجموعة فيكتوريا الجديدة بالتعاون مع Gap واختيارها ضمن أكثر 100 شخصية مؤثراً في مجلة "تايم"، غاب بروكلين عن المشهد تماماً، حيث يقيم حالياً في لوس أنجلوس مع زوجته نيكولا بيلتز.
وتشير التقارير إلى أن التواصل منقطع تماماً بين برزكلين وعائلته، باستثناء رسائل نصية نادرة يرسلها بروكلين لأجداده.
جذور الخلاف والتصريحات النارية
وتعود الأزمة إلى اتهامات علنية وجهها بروكلين لوالديه في يناير الماضي، حين اتهمها بتقديم "علامة بيكهام التجارية" على مصلحة الأبناء، وصرح حينها: "أنا لا أريد التصالح.. لقد سئمت من السيطرة وأقوم بالدفاع عن نفسي لأول مرة".
وتشير المصادر إلى دور "نيكولا بيلتز" في هذا الانقسام، حيث يرى مقربون من عائلة بيكهام أنها تفرض عزلة على زوجها، بينما تدعي مصادر من جهة "بيلتز" أن الخلاف بدأ منذ أزمة فستان الزفاف وتدخل فيكتوريا في تفاصيل حياتهما الخاصة، وصولاً إلى اتهام فيكتوريا بدعوة صديقات بروكلين السابقات لمناسبات عائلية لاستفزازه.
آمال تتلاشى
تتلاشى الآمال في لم شمل العائلة قبل بطولة كأس العالم المقررة في يونيو المقبل بالولايات المتحدة. ورغم محاولات أشقائه، كروز وروميو، للتواصل عبر نشر صور ذكريات قديمة، إلا أن بروكلين التزم الصمت، متغيباً عن أحداث كبرى مثل حفل تنصيب والده ديفيد بلقب "فارس" وعيد ميلاده الخمسين.
ويبقى الوضع "متجمداً"، بينما تواصل فيكتوريا التأكيد في مقابلاتها الإعلامية على أنها تضع أطفالها دائماً في المقام الأول، محاولةً حماية خصوصية العائلة وسط "الضجيج" الإعلامي المستمر