أعرب الفنان اللبناني، باسم مغنية، عن سعادته الكبيرة بالأصداء الواسعة التي حققتها تجربته الدرامية الأخيرة "بالحرام" في موسم دراما رمضان الماضي، مؤكدًا أن نجاح العمل لا يزال مستمرًّا حتى اليوم.
وأوضح باسم مُغنية، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن دوره في المسلسل يُعد من أبرز وأهم محطاته الفنية؛ نظرًا لحجم التفاعل الكبير مع شخصية "فريد" التي جسدها، وما رافقها من إشادة بأدائه وبالطرح الدرامي للشخصية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على حالته المعنوية، على حد قوله.
وأشار إلى أن تجسيده لشخصية "فريد" كان مرهقًا نفسيًّا إلى حد بعيد؛ نظرًا لما تطلّبه الدور التمثيلي من جهد داخلي عميق.
ولفت إلى أنه يتعامل بجدية مع جميع أدواره التمثيلية، مؤكدًا أنه لا يستخف بأي شخصية يقدمها، مهما كانت التحديات، انطلاقًا من احترامه للمهنة وللجمهور على حد سواء.
وتحدث عن الأثر المجتمعي لمسلسل "بالحرام"، مشيرًا إلى أن العمل أسهم في إثارة نقاش واسع وصل إلى أروقة البرلمان اللبناني، حول مسألة حظر استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة.
وأكد أن الدراما تتحمل مسؤولية كبيرة في نقل قضايا المجتمع، معتبرًا أن هذا النقاش التشريعي يُعد نتيجة مباشرة لجهود صُنّاع العمل في تسليط الضوء على قضية حساسة تمس الأطفال والأسر في لبنان بشأن استخدامهم منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن المسلسل نجح في التعبير عن معاناة حقيقية داخل الأسر اللبنانية، خاصة فيما يتعلق بصعوبة مناقشة بعض القضايا المرتبطة باستخدام الأطفال للتكنولوجيا.
وشدد على أهمية الرقابة الأسرية على الأطفال والمراهقين، في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن العمل أسهم في تعزيز الوعي والرقابة الذاتية داخل البيوت اللبنانية، وفق تعبيره.
وعن تعاونه المستمر مع الفنانة ماغي بو غصن، وشركة "إيغل فيلمز"، أوضح أن العلاقة تقوم على صداقة طويلة وثقة مهنية متبادلة، مؤكدًا أن الأعمال التي قدمها مع الشركة لم تتسم بالتكرار على الإطلاق، بل سعت دائمًا لإحداث تأثير قوي في الشارع اللبناني والعربي.
وأشار إلى أن النجاح المتراكم بينهما عزز مكانته كشريك أساسي في مشروعات الشركة الإنتاجية في الدراما اللبنانية.
في المقابل، نفى مغنية أن يكون هذا التعاون المستمر مؤشرًا على مشاركته في موسم رمضان 2027 مع ماغي بو غصن، موضحًا أن اختياراته تعتمد بالدرجة الأولى على طبيعة الدور المعروض عليه، وأنه منفتح على التعاون مع فنانين وشركات إنتاج أخرى.
وفي سياق مُنفصل، عبّر عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل "المحافظة 15" في موسم دراما رمضان الماضي، مشيدًا بطرح العمل لقضية إنسانية واقعية استمرت لسنوات طويلة.
كما أعرب عن اعتزازه بمشاركة مجموعة من أصدقائه في العمل، متمنيًا زيادة الإنتاجات الدرامية اللبنانية في المواسم المُقبلة لتعزيز المنافسة وتنوع الموضوعات المطروحة على الجمهور مُستقبلًا.
واختتم مغنية حديثه بالإشارة إلى أنه يُجري حاليًّا مفاوضات مبدئية على عملين دراميين للمشاركة فيهما، مؤكدًا أن قراره النهائي لم يُحسم بعد بشأنهما، لافتًا إلى أن الأمر يخضع حاليًّا للدراسة والتحليل، كما أعرب عن أمله في تقديم أعمال فنية تتناول المعاناة الإنسانية التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة على عدة أصعدة.