الجيش الأمريكي يعلن وصول حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
أعلنت وحدات الحماية المدنية في تونس، اليوم الثلاثاء، وفاة ثلاثة أشخاص إثر فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة متواصلة منذ مساء الاثنين، ضربت معتمدية المكنين التابعة لولاية المنستير شرقي البلاد.
وأفادت مصادر محلية بأن السيول جرفت امرأة، فيما داهمت المياه منزل سيدة مسنة كانت تعيش بمفردها، قبل أن يُعثر لاحقًا على جثة رجل طافية في بحيرة بالمنطقة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات التدخل والبحث في المناطق المتضررة.
وامتدت آثار الأمطار الغزيرة إلى عدد من الولايات، حيث غمرت المياه طرقات وسط العاصمة تونس وعدة أحياء سكنية بالضاحية الشمالية، كما شهدت ولايتا نابل والمنستير، إلى جانب مناطق أخرى شمال شرقي البلاد، أوضاعًا مماثلة، في ظل بنية تحتية محدودة زادت من حدة الأضرار.
وتسببت السيول في شلل مروري بعدد من المناطق، وتعطل حركة السير مع احتجاز سيارات في الطرقات منذ ساعات الليل، نتيجة ارتفاع منسوب المياه في الأودية والطرقات، بينما واصلت فرق الحماية المدنية عمليات شفط المياه من الأحياء السكنية المتضررة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية عن اضطرابات في رحلات القطارات بين المدن منذ صباح الثلاثاء، بسبب الأوضاع الجوية الاستثنائية.
كما قررت السلطات تعليق الدروس في المدارس ومؤسسات التكوين والجامعات بعدد من الولايات، بينها تونس ونابل والمنستير وبنزرت، داعية المواطنين إلى التزام منازلهم وتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى.
ورفعت الجهات المختصة مستوى التحذير إلى "درجة إنذار شديدة"، وهي الأعلى، في ولايات تونس ونابل والمنستير، فيما وُضعت ولايات أخرى بينها سوسة وزغوان وبنزرت والمهدية تحت "درجة إنذار كبيرة".
وتأتي هذه العواصف في وقت تشهد فيه تونس منذ سنوات نقصًا حادًا في الموارد المائية، وسط تحذيرات متزايدة من تأثيرات التغير المناخي التي تجعل البلاد من أكثر المناطق تأثرًا في حوض البحر المتوسط.