بيان: ستارمر وماكرون اتفقا على ضرورة أن يشمل أي وقف لإطلاق النار لبنان
تشهد الساحة الرسمية والبرلمانية في مصر تحركًا واسعًا وعاجلًا لتدعيم الصحة النفسية، على خلفية الواقعة المأساوية التي شهدتها محافظة الإسكندرية، حيث أنهت بلوغر حياتها بالسقوط من الطابق الثالث عشر.
وعانت البلوغر التي تركت خلفها طفلتين، من أزمة نفسية حادة خلال الفترة الأخيرة من حياتها دفعتها إلى الانتحار بطريقة مأساوية.
وفي استجابة إنسانية عاجلة، وجهت، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة الدكتورة سحر السنباطي، إدارة نجدة الطفل بمتابعة حالة الطفلتين "ابنتي المتوفاة" وتوفير كافة سبل الدعم النفسي والاجتماعي لهما.
وأكد المجلس أن الطفلتين، حاليًا، تحت رعاية الجدة للأم، مع استمرار التنسيق مع النيابة العامة لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة لهما، بعيدًا عن تداعيات الحادث المؤلم.
وناشد المجلس مستخدمي التواصل الاجتماعي بالتوقف الفوري عن تداول أي صور أو فيديوهات للواقعة، حفاظًا على كرامة الضحية، وسلامة الصغار النفسية.
على الصعيد التشريعي، تقدمت النائبة سحر البزار، وكيل لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، بمقترح لإنشاء خط ساخن موحد للدعم النفسي يعمل على مدار الساعة، تخصيص رقم سهل ـ رقم طوارئ ـ يتولّى الرد عليه متخصصون في الطب النفسي.
كما طالبت بربط المنظومة بكل جهات الدولة لتوفير علاج مجاني وفوري للحالات الحرجة، والتنسيق مع وزارات التضامن والقوى العاملة والتحالف الوطني لمواجهة الأبعاد الاجتماعية للأزمات النفسية.
وفي سياق متصل، طالبت النائبة نشوى عقل، عضو لجنة الإعلام، بضرورة الالتزام الصارم بالأكواد الإعلامية، محذّرة من أن النشر غير المسؤول قد يدفع الآخرين للتقليد.
ودعا النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ، إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية للتأكد من مسببات الحادث، وضمان حقوق الحاضنات.
من جهته، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا حازمًا بإلزام جميع الوسائل الإعلامية بعدم نشر أي مقاطع مصورة للواقعة أو ذكر اسم السيدة المتوفاة، احترامًا لحرمة الموت، وتطبيقًا لكود التغطية الإعلامية لحوادث الانتحار.
كما خاطب المجلس، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لاتخاذ إجراءات تقنية لحذف المقاطع المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الحفاظ على الخصوصية والآداب العامة أولوية قصوى.