وصف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قرار الاتحاد الأوروبي بتوقيع اتفاقية تجارية مع "ميركوسور" بأنه يوم تاريخي للتعاون متعدد الأطراف في عصر الحمائية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأرجنتينية في بيان أن اتفاقية التجارة التي توصل إليها الاتحاد الأوروبي مع دول ميركوسور ستُوقع في باراغواي يوم 17 من الشهر الجاري.
وجاء الاتفاق بعدما حظيت اتفاقية التجارة الحرة مع الدول الأربع في أمريكا الجنوبية، وهي الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي وباراغواي، بدعم حاسم من الحكومة الإيطالية في بروكسل على مستوى المفوضية الأوروبية.
وكان رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أعلن أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت على اتفاق التجارة الحرة مع تكتل "ميركوسور" بعد مفاوضات استغرقت أكثر من 25 عاما، ورغم معارضة فرنسا.
وقال لولا دا سيلفا: "بعد 25 عاما من المفاوضات تمت الموافقة على الاتفاقية بين "ميركوسور" والاتحاد الأوروبي وهي واحدة من أكبر اتفاقيات التجارة الحرة في العالم"، وأضاف أن الاتفاقية "مفيدة لكلا الكتلتين وتوضح الدعم للتجارة الدولية كقوة دافعة للنمو الاقتصادي في سياق تنامي الحمائية الدولية والأحادية"، ووصف الاتفاقية بأنها "انتصار للحوار والمفاوضات وتأكيد على الالتزام بالتعاون والتكامل بين الدول والتكتلات".
بينما قالت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، إن "الاتفاقية مع "ميركوسور" خيار جيوسياسي للاتحاد الأوروبي وبداية حقبة جديدة من التعاون مع أمريكا اللاتينية".